تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
زيادة ونقصان » ولعلّ مراده بالقول به في أصحابنا وجوده في رواياتنا ، فروى التّهذيب ( في 66 من تفصيل ما تقدّم ذكره ، 9 من صلاته ) « عن سفيان بن - السمط ، عن الصّادق عليه السّلام : تسجد سجدتي السهو في كلّ زيادة تدخل عليك أو نقصان ومن ترك سجدة فقد نقّص » ويمكن حمله على التقيّة فروى الخطيب ( في عبد اللَّه بن محمد بن سورة ) « عن عائشة أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله قال : سجدتا السهو في الصّلاة تجزيان من كلّ زيادة ونقصان » وكيف كان فهو خبر شاذّ ونسبة الشارح إلى الصدوق القول به وهم وإنّما قال الصدوق بسجدتي السهو في من لم يدر أزاد أم نقص كما مرّ ، لا في كلّ زيادة ونقصان ، وبينهما بون بعيد . ومن الأخبار الشاذّة في سجدتي السهو ما رواه التّهذيب ( في 46 من أحكام سهوه الأوّل ) « عن عليّ بن يقطين ، عن الكاظم عليه السّلام « سألته عن الرّجل لا يدري كم صلَّى واحدة أم اثنتين أم ثلاثا ؟ قال : يبني على الجزم ويسجد سجدتي السهو ويتشهّد خفيفا » . ومنها ما رواه التّهذيب ( في 31 من أحكام سهوه الأوّل ) « عن إسحاق بن - عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا ذهب وهمك إلى التمام أبدا في كلّ صلاة فاسجد سجدتين بغير ركوع ، أفهمت ؟ قلت : نعم » . فلم يقل به أحد وهو غير ما قاله عليّ بن بابويه لأنّ هذا عامّ وقوله خاصّ كما مرّ ، وإنّما مستنده ما رواه الكافي ( في 8 من باب السهو في الثلاث والأربع ، 40 من صلاته ) « عن الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : وإن كنت لا تدري ثلاثا صلَّيت أم أربعا ولم يذهب وهمك إلى شيء فسلَّم ثمّ صلّ ركعتين وأنت جالس ، تقرء فيهما بأمّ الكتاب ، وإن ذهب وهمك إلى الثلاث فصلّ الركعة الرّابعة ولا تسجد سجدتي السهو ، فإن ذهب وهمك إلى الأربع فتشهّد وسلَّم ثمّ اسجد سجدتي السهو » . وهو وإن كان خبرا حسنا إلَّا أنّه لم نقف على من عمل به غيره ، والكلينيّ وإن رواه إلَّا أنّه لم يعمل به فقال ( في باب من شكّ في صلاته
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 141 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )