تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وفي 4 منه « عن محمّد بن مسلم ، عنه عليه السّلام في رجل صلَّى ركعتين من المكتوبة فسلَّم وهو يرى أنه قد أتمّ الصّلاة وتكلَّم ، ثمّ ذكر أنّه لم يصلّ ركعتين ؟ فقال : يتمّ ما بقي من صلاته ولا شيء عليه » ، ورواه التّهذيب في 58 ممّا مرّ فحمل قوله : « ولا شيء عليه » فيهما على كون المراد عدم الإعادة فلا ينافيان ثبوت سجدتي السهو عليه للتكلَّم . وأمّا ما رواه في 3 منه « عن عقبة بن خالد ، عن الصّادق عليه السّلام في رجل دعاه رجل وهو يصلَّي فسها فأجابه بحاجته كيف يصنع ؟ قال : يمضي على صلاته ويكبّر تكبيرا كثيرا » ، فقال أيضا : لا ينافي وجوب سجدتي السهو عليه لأنّه ليس في الخبر أنّه ليس عليه سجدتا السهو وإنّما أمره بأن يكبّر وليس يمتنع أن يكبّر استحبابا ويسجد سجدتي السهو جبرانا . وإليه أشار الفقيه ( في 46 من أحكام سهوه 22 من صلاته ) فقال : « وروى أنّه من تكلَّم في صلاته ناسيا كبّر تكبيرات - الخبر » . وأما ما رواه في 5 منه « عن عمّار ، عنه عليه السّلام - في خبر - الرّجل يذكر بعد ما قام وتكلَّم ومضى في حوائجه أنه إنّما صلَّى ركعتين من الظهر أو العصر أو العتمة أو المغرب قال : يبني على صلاته ويتمّها ولو بلغ الصين ولا يعيد الصّلاة » ، فقال : أنه شاذّ لأنّه إنّما تصحّ الصّلاة إذا لم يستدبر القبلة . قلت : ويشهد له خبر سماعة المتقدّم في 42 من صلاة الكافي ففي ذيله « قلت : أرأيت من صلَّى ركعتين وظنّ أنّها أربعا فسلَّم وانصرف ، ثمّ ذكر بعد ما ذهب أنّه إنّما صلَّى ركعتين ، قال : يستقبل الصّلاة من أوّلها ، قلت : فما بال النبيّ صلَّى الله عليه وآله لم يستقبل الصّلاة وإنّما أتمّ بهم ما بقي من صلاته فقال : إنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله لم يبرح من مجلسه - الخبر » والأصحّ حمل خبر عقبة على الشذوذ أيضا حيث لم يعمل به أحد - وأمّا خبرا زرارة ومحمّد بن مسلم فلا بأس بتأويلهما جمعا حيث إنّهما صحيحا السند ولعلَّهما مستند من لم يذكر الكلام في الموجبات . وأمّا الشكّ بين الأربع والخمس فيدلّ عليه ما رواه الكافي ( في 3 من