تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
قال : الشهادتان » ومع احتمال كونها واجبا مستقلَّا فلا دليل على القضاء أو سجدة السهو له . وأمّا خبر حكم بن حكيم ، عن الصّادق عليه السّلام ( المرويّ في 46 من باب تفصيل ما تقدّم ذكره ، 9 من صلاة التّهذيب ) « سألته عن رجل نسي من الصّلاة ركعة أو سجدة أو الشيء منها ثمّ يذكر بعد ذلك ؟ فقال : يقضي ذلك بعينه » . فالمراد تذكَّره في الصّلاة مع بقاء محلَّه وقلنا : إنّ معه يرجع ، ثمّ على فرض كونه جزءا هو جزء شهادة الرسالة فلا يكون إلَّا حيث تكون . وروى التّهذيب ( في 55 من أحكام سهوه الثّاني ) « عن الحسن بن - الجهم ، عن أبي الحسن عليه السّلام : سألته عن رجل صلَّى الظهر أو العصر فأحدث حين جلس في الرّابعة ؟ فقال : إن كان قال : « أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنّ محمّدا رسول الله » فلا يعيد - الخبر » . ويمكن أن يقال : إنّ الصلاة شرط القبول لا الصحة ، فروى التّهذيب ( في 83 من تفصيل ما تقدّم ذكره ) « عن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام : من تمام الصوم إعطاء الزكاة كالصّلاة على النبيّ صلَّى الله عليه وآله من تمام الصّلاة ، ومن صام ولم يؤذها فلا صوم له إذا تركها متعمّدا ، ومن صلَّى ولم يصلّ على النبيّ صلَّى الله عليه وآله وترك ذلك متعمّدا فلا صلاة له ، إن الله تعالى بدء بها قبل الصّلاة فقال : « قد أفلح من تزكَّى وذكر اسم ربّه فصلَّى » . ورواه الفقيه ( في آخر باب فطرته 39 من صومه ) عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة ، عنه عليه السّلام مع اختلاف لفظيّ ، ونقل الوسائل عن التّهذيب روايته تارة مثل الفقيه ولم نقف عليه ، وكيف كان فالظاهر كون « إنّ الله تعالى - إلخ » قبل قوله : « ومن صلَّى ولم يصلّ على النبيّ صلَّى الله عليه وآله - إلى - فلا صلاة له » كما لا يخفى . هذا ، وقد عرفت من خبر الصيقل أنّ في النافلة إذا نسي التشهّد وتذكر بعد الركوع يرجع ولا أثر لزيادة الركوع سهوا .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 133 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )