الحجّال الصّادق عليه السّلام ، وإن كان سند الخبر « عن الحجّال عن أبي عبد الله عليه السّلام » . وبما ذكرنا يظهر لك ما في عنوان الوسائل « باب استحباب صلاة أربع ركعات بعد العشاء » .
و « من غير ما مرّ صلاة الغفيلة » روى الفقيه ( في ثواب التنفّل في ساعة الغفلة ، 60 من صلاته ) « قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : تنفّلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين فإنّهما تورثان دار الكرامة - وفي خبر آخر « دار السّلام وهي الجنّة » وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الآخرة » والخبر ضعيف فرواه في ثوابه مسندا وفي طريقه وهب بن وهب الكذّاب وفي المعاني بطريق آخر عامي ، ورواه التّهذيب ( في آخر فضل صلاته ، 12 من صلاته ) وفيه « عن وهب أو السكونيّ إلى « دار الكرامة » ، وبعده : قيل : يا رسول الله وما ساعة الغفلة قال : ما بين المغرب والعشاء » .
وأمّا ما نقله الوسائل ( في عنوان التنفّل في ساعة الغفلة ) عن المصباح « عن هشام بن سالم ، عن الصّادق عليه السّلام : من صلَّى بين العشائين ركعتين يقرء في أولى « الحمد ، « وذَا النُّونِ » - إلى - « وكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » وفي الثّانية « الحمد ، « وعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ » - إلى آخر الآية - » فإذا فرغ رفع يديه وقال : « اللَّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب الَّتي لا يعلمها إلَّا أنت أن تصلَّي على محمّد وآله وأن تفعل بي - كذا وكذا - اللَّهمّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي ، فأسألك بحقّ محمّد وآله لمّا قضيتها لي » وسأل الله حاجته أعطاه الله ما سأل » .
فليس من صلاة الغفيلة بل صلاة حاجة بين المغرب والعشاء ، ومرّ عن الكافي « عن الرّضا عليه السّلام : من صلَّى المغرب وبعدها أربع - إلخ » وعن بعضهم عليهم السّلام : « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ » ركعتان بعد المغرب - إلخ » ومرّ في خبره « أنّ الغفيلة ركعتان خفيفتان » وما في المصباح ليس بخفيف .
وفي المصباح أيضا « عن الصّادق عليه السّلام ، عن آبائه ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله :
أوصيكم بركعتين بين العشائين تقرء في الأولى « الحمد » و « إذا زلزلت »
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 120
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٢٠