روى عبد الملك بن عمرو ، عن الصّادق عليه السّلام : « صم يوم الأربعاء والخميس والجمعة فإذا كان عشيّة يوم الخميس تصدّقت على عشرة مساكين مدّا مدّا من طعام فإذا كان يوم الجمعة اغتسلت وبرزت إلى الصحراء فصلّ صلاة جعفر واكشف ركبتيك وألزقهما الأرض وقل : « يا من أظهر الجميل وستر القبيح ، يا من لم يؤاخذ بالجريرة ، ولم يهتك الستر ، يا عظيم العفو ، يا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرّحمة ، يا صاحب كلّ نجوى ، ومنتهى كلّ شكوى ، يا مقيل العثرات ، يا كريم الصفح ، يا عظيم المنّ ، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها ، يا ربّاه - عشرا ، يا الله - عشرا - ، يا سيّداه - عشرا - ، يا مولاه - عشرا - ، يا رجاياه - عشرا - ، يا غياثاه عشرا - ، يا غاية رغبتاه - عشرا - ، يا رحمان ، يا رحيم - عشرا - ، يا معطي الخيرات - عشرا - صلّ على محمّد وآله كثيرا طيّبا مباركا كأفضل ما صلَّيت على أحد من خلقك » - عشرا - وتسأل حاجتك » .
وروى الاحتجاج « عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميريّ ، عن الحجّة عليه السّلام في كتابه إليه - في خبر - أفضل أوقات صلاة جعفر صدر النهار من يوم الجمعة ، ثمّ في أيّ الأيّام شئت وأيّ وقت صلَّيتها من ليل أو نهار فهو جائز » .
ومن أحكامها إذا نسي وظيفة تسبيحها في موضع قضاها في آخر ، روى غيبة الشيخ ( في عنوان مسائل محمّد بن عبد الله الحميريّ ) واحتجاج الطبرسيّ في ما مرّ عنه « وعن صلاة جعفر إذا سها في التسبيح في قيام أو قعود أو ركوع أو سجود وذكره في حالة أخرى قد صار فيها من هذه الصلاة هل يعيد ما فاته من ذلك التسبيح في الحالة الَّتي ذكره أم يتجاوز في صلاته ؟ ( التوقيع ) « إذا سها في حالة أقضى ما فاته في الحالة الَّتي ذكره » .
و « من الصلوات غير ما مرّ » ما رواه الكافي ( في 3 من 93 من صلاته ، باب صلاة فاطمة عليها السّلام « عن شيخه محمّد بن يحيى العطَّار بإسناده - رفعه - عن الصّادق عليه السّلام : من صلَّى ركعتين ب « قل هو الله أحد » - في كلّ ركعة ستّين مرّة - انفتل وليس بينه وبين الله عزّ وجلّ ذنب » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 118
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١١٨