تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وفي 4 منه « عن شيخه عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن الرّضا عليه السّلام من صلى المغرب وبعدها أربع ركعات ولم يتكلَّم حتّى يصلَّي عشر ركعات يقرء في كلّ ركعة ب « الحمد ، وقل هو اللَّه أحد » كانت عدل عشر رقاب » . قلت : سقط منه بعد « عدل » « عتق » . وفي 5 منه « عن محمّد بن كردوس ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - فان قام من آخر اللَّيل فتطهّر وصلَّى ركعتين وحمد اللَّه وأثنى عليه وصلَّى على النبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلم لم يسأل الله شيئا إلَّا أعطاه إمّا أن يعطيه الذي يسأله بعينه وإمّا يدّخر له ما هو خير له منه » . وفي 6 منه « عن عليّ بن محمّد بإسناده ، عن بعضهم عليهم السّلام في قوله تعالى : « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وأَقْوَمُ قِيلًا » قال : هي ركعتان بعد المغرب ، تقرء في أوّل ركعة بفاتحة الكتاب وعشر من أوّل البقرة وآية السخرة من قوله : « وإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ والأَرْضِ » - إلى قوله - « لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » وخمس عشرة مرّة « قل هو الله أحد » وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر البقرة من قوله : « لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ » - إلى أن تختم السورة » وخمس عشرة مرّة « قل هو الله أحد » ثمّ ادع بعد هذا بما شئت ، قال : ومن واظب عليه كتب له بكلّ صلاة ستّمائة ألف حجّة » . وروى التّهذيب ( في 266 من كيفيّة صلاته الثّاني ) « عن الحجّال أنّ الصّادق عليه السّلام كان يصلَّي ركعتين بعد العشاء يقرء فيهما بمائة آية ولا يحتسب بهما ، وركعتين وهو جالس يقرء فيهما ب « قل هو الله أحد ، وقل يا أيّها الكافرون » - الخبر » قلت : والظاهر أنّ المراد بركعتي جلوسه أخيرا الوتيرة الَّتي بدل عن الوتر إن فاتت فبعد ما مرّ « فإن استيقظ من الليل صلَّى صلاة الليل وأوتر وإن لم يستيقظ حتّى يطلع الفجر صلَّى ركعتين فصارت شفعا واحتسب بالركعتين اللتين صلاهما بعد العشاء وترا » . لكنّ الظاهر كون الخبر مرسلا لعدم درك
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 119 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )