ويا من تعطَّف بالمجد وتكرّم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلَّا له ، يا من أحصى كلّ شيء علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المنّ والفضل ، يا ذا القدرة والكرم أسألك بمعاقد العزّ من عرشك وبمنتهى الرّحمة من كتابك وباسمك الأعظم الأعلى ، وكلماتك التامّة أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا » ورواه الفقيه في آخر ما مرّ مثله .
وروى الكافي في 7 ممّا مرّ « عن أبي سعيد المدائنيّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك : « سبحان من لبس العزّ والوقار ، سبحان من تعطَّف بالمجد وتكرّم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلَّا له ، سبحان من أحصى كلّ شيء علمه ، سبحان ذي المنّ والنعم ، سبحان ذي القدرة والكرم ، اللَّهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ومنتهى الرّحمة من كتابك واسمك الأعظم وكلماتك التامّة الَّتي تمّت صدقا وعدلا صلّ على محمّد وأهل بيته وافعل بي كذا وكذا » ورواه التّهذيب عن الكافي في 6 من صلاة تسبيحه ، وذكره المصباح ، ثمّ قال : « وفي رواية أخرى : تقول في هذه السجدة : سبحان الله الواحد الأحد - إلخ » .
و « أمّا قنوتها » ففيه روايتان إحداها ما رواه العيون ( في 5 من 43 من أبوابه ) « عن رجاء بن أبي الضحّاك - في خبر - ثمّ تصلي صلاة جعفر أربع ركعات تسلَّم في كلّ ركعتين وتقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح - الخبر » .
والثانية ما رواه احتجاج الطبرسيّ « عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن الحجّة : كتب إليه يسأله عن صلاة جعفر - إلى - : والقنوت فيها مرّتان في الثّانية قبل الركوع وفي الرّابعة بعد الركوع » .
ويمكن الجمع بينهما بالتخيير مع أفضليّة الأولى .
ومن آدابها جعلها في صدر نهار الجمعة مع صيامه ويومين قبله ، ففي المصباح في ضمن صلوات حاجته في يوم الجمعة : « صلاة أخرى للحاجة »
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 117
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١١٧