من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول : « رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وتَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ . رَبَّنا وآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ ولا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ » ثمّ تقول بعد ذلك : « اللَّهمّ إنّي أشهدك - الدّعاء بطوله » .
وفي المصباح في عنوان ( اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة في خبره 4 ) « روى داود بن كثير الرّقيّ عن أبي هارون عمّار بن جرير العبديّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر : من صلَّى ركعتين أيّ وقت شاء وأفضله قرب الزوال وهي الساعة الَّتي أقيم فيها أمير المؤمنين عليه السّلام بغدير خمّ علما للناس وذلك أنّهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت ، فمن صلَّى في ذلك الوقت ركعتين ثمّ يسجد ويقول : « شكرا لله » مائة مرّة ، ودعا بعقب الصّلاة بالدّعاء الذي جاء به » .
هكذا في النسخة ، فإن أراد به ما ذكره بعد مع الفصل ( في عنوان صلاة يوم الغدير والدّعاء فيه ) فاللفظ قاصر عنه . هذا :
وفي الفقيه ( في صوم تطوّعه 5 من أبواب صومه قبل آخره بخبر ) « وأمّا خبر صلاة يوم غدير خمّ والثواب المذكور لمن صلَّى فيه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن لا يصحّحه ويقول : إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمدانيّ وكان غير ثقة وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح » . قلت : أشار إلى خبر التّهذيب المتقدّم ففي طريقه من قال ، وأمّا خبر المصباح فلا أدري هل هو فيه أم لا ، ولم يذكر في مشيخة التّهذيب طريقا إلى داود ، ولا في فهرسته طريقه إليه .
وفي المصباح أيضا في عنوان ( اليوم الرّابع والعشرين ) « تصدّق أمير المؤمنين عليه السّلام وهو راكع في الصّلاة بخاتمه « روي عن الصّادق عليه السّلام « من صلَّى في هذا اليوم ركعتين قبل الزّوال بنصف ساعة شكرا لله على ما منّ به عليه وخصّه به ، ويقرء في كلّ ركعة أمّ الكتاب مرّة ، والتوحيد عشرا ، وآية الكرسي - إلى هم فيها خالدون - عشرا ، والقدر عشرا عدلت عند الله مائة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 107
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٠٧