تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
تَكْبِيراً » ، اللَّهم إنّي أسألك بمعاقد عزّك على أركان عرشك ومنتهى الرّحمة من كتابك وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم وذكرك الأعلى الأعلى الأعلى ، وبكلماتك التامّات كلَّها أن تصلَّي على محمّد وآله وأن تفعل بي ما أنت أهله » . وفي عنوان ( اليوم السابع والعشرون ) « روى ريّان بن الصلت : صام الجواد عليه السّلام لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ويوم سبع وعشرين منه ، وصام جميع حشمه وأمرنا أن نصلَّي الصّلاة الَّتي هي اثنتا عشرة ركعة ، تقرء في كلّ ركعة « الحمد » وسورة فإذا فرغت قرأت « الحمد » أربعا والتوحيد أربعا والمعوّذتين أربعا وقلت : « لا إله إلَّا الله والله أكبر ، وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوّة إلَّا بالله العليّ العظيم » أربعا « الله الله ربّي لا أشرك به شيئا » أربعا « ولا أشرك بربّي أحدا » أربعا » . وفيه رواية أخرى رواية أبي القاسم الحسين بن روح - رحمة الله عليه - تصلَّي في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة ، تقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وما تيسّر من السورة ، وتتشهّد وتسلَّم وتجلس وتقول بعد كلّ ركعتين : « الحمد لله الذي لم يتّخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليّ من الذّلّ وكبّره تكبيرا ، يا عدّتي في مدّتي ، يا صاحبي في شدّتي ، يا وليّي في نعمتي ، يا غياثي في رغبتي ، يا نجاحي في حاجتي ، يا حافظي في غيبتي ، يا كالئي في وحدتي ، يا أنسي في وحشتي ، أنت الساتر عورتي فلك الحمد ، وأنت المقيل عثرتي فلك الحمد ، وأنت المنعش صرعتي فلك الحمد صلّ على محمّد وآله ، واستر عورتي ، وآمن روعتي ، وأقلني عثرتي ، واصفح عن جرمي ، وتجاوز عن سيّئاتي في أصحاب الجنّة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون » فإذا فرغت من الصّلاة والدّعاء قرأت الحمد والإخلاص والمعوّذتين ويا أيّها الكافرون وإنا أنزلناه وآية الكرسيّ سبع مرّات ، ثمّ تقول : « لا إله إلَّا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوّة إلَّا بالله » ثمّ تقول سبع مرّات : « الله الله ربّي لا أشرك به شيئا » وتدعو بما أحببت » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 105 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )