تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
مرّة انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين الله عزّ وجلّ ذنب إلَّا غفر له » ، وأمّا محمّد بن مسعود العيّاشيّ فقد روى في كتابه « عن عبد الله بن محمّد ، عن محمّد بن - إسماعيل ، عن ابن سماك ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عنه عليه السّلام : من صلَّى أربع ركعات فقرء في كلّ ركعة بخمسين مرّة « قل هو الله أحد » كانت صلاة فاطمة [ عليها السّلام ] وهي صلاة الأوّابين » وكان شيخنا محمّد بن الحسن بن الوليد يروي هذه الصّلاة وثوابها إلَّا أنّه كان يقول : « إنّي لا أعرفها بصلاة فاطمة عليها السّلام ، وأمّا أهل الكوفة فإنّهم يعرفونها بصلاة فاطمة عليها السّلام ، وقد روى هذه الصّلاة وثوابها أبو بصير عنه عليه السّلام » . هذا مجموع ما في بابه والمفهوم منه أنّ عدم كونها صلاته عليه السّلام مفروغ عنه وإنّما الخلاف في كونها صلاتها عليها السّلام أم لا ؟ . قلت : والظاهر أنّ المصباح أشار إلى ما رواه التّهذيب ( في 21 من أخبار باب فضل شهر رمضانه والصلاة فيه ) « عن المفضّل بن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام يصلَّى في شهر رمضان زيادة ألف ركعة - إلى - فأمّا صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام فإنّه تقرء فيها بالحمد في كلّ ركعة وخمسين مرّة « قل هو الله أحد » - الخبر » . وذكر المصباح بعد ما مرّ وتعقيبين صلاة أخرى له عليه السّلام من شاء راجعه . وأمّا « صلوات باقي الأئمّة عليهم السّلام من المجتبى إلى الحجّة عليهم السّلام » فقد ذكرها ابن طاوس في « جمال الأسبوع » بلا ذكر مستند وقد ذكرها الوسائل في آخر أبواب بقيّة صلواته المندوبة . و « صلاة فاطمة عليها السّلام » وقد مرّ في سابقة أنّ ظاهر الكافي كون صلاة أربع بخمسين صلاتها ، وهو صريح العيّاشيّ والمعروف عند الكوفيّين كما مرّ عن ابن الوليد ، لكن في المصباح بعد ما مرّ « صلاة الطاهرة فاطمة عليها السّلام يقرء في الأولى « الحمد » ومائة مرّة « إنّا أنزلناه » وفي الثّانية « الحمد » ومائة مرّة « قل هو الله أحد » ، ثمّ ذكر تعقيبا لها ، قلت : ومستند أصلها خبر المفضّل المتقدّم ، ففيه بعد مارّ وتقرء في صلاة ابنة محمّد عليهما السّلام في أوّل ركعة ب « الحمد » و « أنّا أنزلناه » مائة مرّة ، وفي الثّانية « الحمد » و « قل هو الله أحد » مائة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 110 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )