و « صلاة عشر ذي الحجّة » نقل الإقبال عن كتاب عمل ذي الحجّة الحسن ابن محمّد بن إسماعيل بن أشناس رواية عن الحسن بن عليّ الجعفريّ ، عن أبيه ، عن الصّادق عليه السّلام قال : قال لي أبي : يا بنيّ لا تتركنّ أن تصلَّي كلّ ليلة بين المغرب والعشاء الآخرة من ليالي عشر ذي الحجّة ركعتين ، تقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب ، و « قل هو الله أحد » مرّة ، وهذه الآية : « وواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وقالَ مُوسى لأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وأَصْلِحْ ولا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ » فإذا فعلت ذلك شاركت الحاجّ في ثوابهم وإن لم تحجّ » .
و « صلاة أوّل كلّ شهر » روى المصباح مسندا « عن الحسن الوشّاء قال :
كان الجواد عليه السّلام إذا دخل شهر جديد يصلي في أوّل يوم منه ركعتين يقرء في أوّل ركعة « الحمد » مرّة و « قل هو الله أحد » لكلّ يوم إلى آخره ، وفي الثّانية « الحمد » و « إنّا أنزلناه » مثل ذلك ويتصدّق بما يستهل يشتري به سلامة ذلك الشهر كلَّه » .
وفي الإقبال والدّروع « عن الصّادق عليه السّلام : من صلى في أوّل ليلة من الشهر وقرأ سورة الأنعام في ركعتين ويسأل الله أن يكفيه كلّ خوف ووجع في بقيّة ذلك الشهر أمن ممّا يكرهه بإذن الله » .
و « صلاة الغدير » روى التّهذيب ( في صلاة غديره ، 26 من صلاته ) « عن عليّ بن الحسين العبديّ ، عن الصّادق عليه السّلام : صيام يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدّنيا - إلى أن قال : من صلَّى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة ، يسأل الله عزّ وجلّ يقرء في كلّ ركعة « الحمد » مرّة وعشر مرّات « قل هو الله أحد » وعشر مرّات آية الكرسيّ ، وعشر مرّات « إنّا أنزلناه » عدلت عند الله عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة ، وما سأل الله عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدّنيا وحوائج الآخرة إلَّا قضيت كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الرّكعتان والدّعاء قضيتها بعد ذلك - إلى - وليكن
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 106
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٠٦