« صلاته صلى الله عليه وآله ركعتان ، تقرء في الأولى « الحمد » مرّة و « إنّا أنزلناه » خمس عشر مرّة وأنت قائم ، وخمس عشر مرّة في الركوع ، وخمس عشر مرّة إذا استويت قائماً ، وخمس عشرة مرّة إذا سجدت ، وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسك ، وخمس عشرة مرّة في السجدة الثّانية ، وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسك من الثانية ، ثمّ تقوم فتصلَّي ركعة أخرى كما صلَّيت الركعة الأولى فإذا سلَّمت عقّبت بما أردت وانصرفت وليس بينك وبين اللَّه تعالى ذنب إلَّا غفره اللَّه لك » ثمّ ذكر دعاء عقبه . ذكر الصلاة في عنوان الصلوات المستحبّ فعلها في هذا اليوم » أي الجمعة ، لكن ليس في خبره ذكر منه .
و « صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام » وفي المصباح بعد ما مرّ في عنوان صلاته عليه السّلام « روي عن الصّادق عليه السّلام من صلَّى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه وقضيت حوائجه ، يقرء في كل ركعة « الحمد » مرّة ، وخمسين مرّة « قل هو اللَّه أحد » فإذا فرغ دعا بهذا الدّعاء - إلخ » .
قلت : والظاهر أنّ الأصل في خبره ما في الكافي أول صلاة فاطمة عليها السّلام وغيرها ، ( 93 من صلاته ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : من صلَّى أربع ركعات بمائتي مرّة « قل هو اللَّه أحد » في كلّ ركعة خمسون مرّة لم ينفتل وبينه وبين اللَّه ذنب إلَّا غفر له » .
وفي 2 منه « عن عبد اللَّه بن سنان ، عنه عليه السّلام : من صلَّى أربع ركعات يقرء في كلّ ركعة « قل هو اللَّه أحد » خمسين مرّة لم ينفتل وبينه وبين اللَّه ذنب » لكنّ المفهوم من عنوانه كون هذه الصّلاة صلاتها عليها السّلام لا صلاته عليه السّلام وإن لم يكن في الخبرين ذكر عن أحدهما عليهما السّلام ، بل قد روى العيّاشي أنّها صلاتها عليها السّلام ، ففي الفقيه ( باب ثواب الصّلاة الَّتي يسميها النّاس صلاة فاطمة عليها السّلام ويسمّونها أيضا صلاة الأوّابين ) « روى عبد الله بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام : من توضّأ وأسبغ الوضوء وافتتح الصّلاة فصلَّى أربع ركعات يفصل بينهنّ بتسليمة ، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و « قل هو الله أحد » خمسين
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 109
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٠٩