تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
رحم » ورواه التّهذيب عن الكافي ( في صلاة مبعثه ) لكن أسقط قوله : « والمعوّذات الثلاث - إلى - أربع مرّات » كما في طبعه القديم ونقل الوسائل ، وأمّا وجوده في طبع الآخونديّ فدخيل ، وإن الوافي نقله عن الكافي ورمز للتّهذيب في الحاشية يعني رواه عن الكافي مثله ولا يبعد كون عدم تنبيهه لعدم دقّته وقد وقع مثل ذلك كثيرا عنه وعن الوسائل ، وكيف كان فالظاهر أنّ المراد من المعوّذة الثالثة التوحيد كما يفهم ممّا يأتي من خبر المصباح ففي عنوان ليلة مبعثه « روى صالح بن عقبة ، عن الكاظم عليه السّلام صلّ ليلة سبع وعشرين من رجب أيّ وقت شئت من الليل اثنتي عشرة ركعة ، تقرء في كلّ ركعة الحمد والمعوذّتين وقل هو الله أحد أربع مرّات فإذا فرغت قلت وأنت في مكانك أربع مرّات « لا إله إلَّا الله والله أكبر ، والحمد لله وسبحان الله ولا حول ولا قوّة إلَّا بالله » ثمّ ادع بعد ذلك بما شئت » وكأنّ الأصل فيه وفي خبر الكافي واحد لاشتراكهما في كثير من الخصوصيّات وإن كان نسخ الكافي رفعته عن الصّادق عليه السّلام والمصباح نقله عن الكاظم عليه السّلام وظاهر الأوّل كون العمل لليوم وصريح الثّاني لليلته ، والأوّل ذكر قراءة الحمد والمعوّذات أربعا أربعا بعد الصّلاة قبل الأذكار ، وجعلها الثّاني في ركعتي الصّلاة ، ولا يعلم أصحيّة أيّهما ، وكيف كان ففي الثّاني بعد ما مرّ رواية أخرى روي عن الجواد عليه السّلام : « إنّ في رجب لليلة هي خير ممّا طلعت عليه الشمس وهي ليلة سبع وعشرين من رجب ، فيها نبّىء النّبيّ صلَّى الله عليه وآله في صبيحتها ، وإن للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستّين سنة - إلى - إذا صلَّيت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك ثمّ استيقظت أيّ ساعة شئت من الليل إلى قبل الزوال صلَّيت اثنتي عشرة ركعة ، تقرء في كلّ ركعة الحمد وسورة من خفاف المفصّل إلى الجحد ، فإذا سلَّمت في كلّ شفع جلست بعد التسليم وقرأت الحمد سبعا والمعوّذتين سبعا وقل هو الله أحد وقل يا أيّها الكافرون سبعا سبعا ، وإنّا أنزلناه وآية الكرسيّ سبعا سبعا ، وقل عقيب ذلك : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ