النّبيّ صلَّى الله عليه وآله ولا عبرة به حيث أنّ سالما من المنافقين .
وفي 6 « عن الحسن البصريّ ، عن عائشة صلاة عشر ركعات في كلّ ركعة التوحيد عشرا ، وظاهره كون العشر متّصلة ، ولا عبرة به أيضا ، حيث إنّ الطريق إليه عامّي ، ورواه فضائل شعبان الصدوق قبل آخره بثلاثة أخبار وفيه بدل البصريّ « بن عليّ بن أبي طالب » والظاهر أنّ الخبر كان عن الحسن ، عن عائشة فحمله خبر المصباح على البصريّ وخبر الفضائل على المجتبى عليه السّلام ، والصواب الأوّل ، فلا معنى لأن يروي المجتبى عليه السّلام خبرا عن عائشة ، عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله في أجر عمل .
و « صلاة ليلة النصف من رجب » ويأتي في الآتي : وأمّا باقي صلوات كلّ ليلة من رجب وبعض أيّامه المذكورة في الإقبال مرفوعة عن النّبي صلَّى الله عليه وآله فلا عبرة بها فلا بدّ من كونها عاميّة .
وأمّا صلاة شعبان في أوّله ووسطه وآخره وإن كانت مذكورة في مصباح الشيخ لكنّه كذلك ، وكذلك صلاة الرغائب ليلة أوّل جمعة من رجب رواه الإقبال مرسلا عن النّبي صلَّى الله عليه وآله وقد ذكر العلَّامة في إجازته لبني زهرة سندا عاميّا لها ، وكذلك ما رواه الإقبال في كلّ ليلة من شعبان وفي بعض أيّامه مرفوعا عن النّبيّ صلَّى الله عليه وآله لا عبرة بها لكون الأصل في روايتها العامّة .
و « صلاة ليلة المبعث ويومه » روى الكافي ( في 6 من 93 من صلاته ، باب صلاة فاطمة عليها السّلام وغيرها - إلخ ) في خبر « وقال عليه السّلام : يوم سبعة وعشرين من رجب نبّىء فيه النبيّ صلَّى الله عليه وآله من صلَّى فيه أيّ وقت شاء اثنتي عشرة ركعة يقرء في كلّ ركعة بأمّ القرآن وسورة ما تيسّر فإذا فرغ وسلَّم جلس مكانه ، ثمّ قرأ أمّ القرآن أربع مرّات والمعوّذات الثلاث كلّ واحدة أربع مرّات فإذا فرغ وهو في مكانه قال : « لا إله إلَّا الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله لا حول ولا قوّة إلَّا بالله العليّ العظيم » أربع مرّات ، ثمّ يقول « الله الله ربّي لا أشرك به شيئا » أربع مرّات ، ثمّ يدعو فلا يدعو بشيء إلَّا استجيب له إلَّا أن يدعو في جائحة قوم أو قطيعة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 103
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٠٣