تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
والذّكرى لكن نقل شيخي الأردبيليّ عن بعض محقّقي أهل ذلك الفنّ أنّ هذا الشّرط غير جيّد لأنّ الجدي في جميع أحواله أقرب إلى القطب الحقيقيّ من ذلك النّجم الخفيّ ولهذا كان أقلّ حركة منه كما يظهر بالامتحان وهذه الحركة الظاهرة إنّما هي للفرقدين لا للجدي فإنّ حركته يسيرة جدّا ، وقد اعتبرنا ذلك فوجدناه كما أفاد » . قلت : ويصدّق نقله خبر تفسير العيّاشيّ « الجدي نجم لا يزول وعليه بناء القبلة » . * ( وللشام جعله ( أي الجدي ) خلف الأيسر ) * أي المنكب الأيسر وبه قال في بيانه . قال الشّارح : « والذي صرّح في دروسه وغيرها جعله خلف الكتف وهو الموافق للقواعد » . قلت : الذي قال المفيد في قبلة مقنعته « إنّ اللَّه تعالى جعل للنّائين التّوجه إلى أركانهم فجعل التّوجه لأهل الشّام إلى الرّكن الشاميّ » . وفي المبسوط « وفرض النّاس في التّوجه على أربعة أقسام ، فأهل العراق يتوجّهون إلى الركن العراقيّ ، وأهل الشام إلى الركن الشاميّ - إلخ » . وحيث لا نصّ في الشّام بالخصوص فمقتضى القواعد ما قالاه ، قال : في الشّرائع « أهل كلّ إقليم يتوجّهون إلى سمت الرّكن الذي إلى جهتهم ، فأهل العراق إلى العراقيّ وهو الذي فيه الحجر الأسود ، وأهل الشّام إلى الشّاميّ - إلخ » . ثمّ بعد كون المراد بالدروس كتابه لا كونه جمعا لدرس لم قال « وغيرها » . * ( وجعل سهيل بين العينين وللمغرب جعل الثريّا والعيوق على يمينه وشماله واليمن مقابل الشام ) * قال الشّارح : « ولازم المقابلة جعل أهل اليمن سهيلا طالعا بين الكتفين مقابل جعل الشّاميّ له بين العينين وجعلهم الجدي محاذيا لأذنهم اليمنى بحيث يكون مقابلا للمنكب الأيسر ، قال : وهو مخالف لما صرّح به في كتبه الثّلاثة أنّ اليمنيّ يجعل الجدي بين العينين و