الوقت وأنت في الصّلاة فقد أجزأت عنك » .
ورواه التّهذيب في 61 من أوقات صلاته والفقيه في 21 من مواقيته .
* ( الثاني ( من أحد عشر فصول الصلاة ) القبلة وهي عين الكعبة للمشاهد لها أو حكمه ) * في الفقيه ( بعد 2 من أخبار باب قبلته 15 من أبواب صلاته ) « ومن كان في المسجد الحرام صلَّى إلى الكعبة إلى أيّ جوانبها شاء ، ومن صلَّى في الكعبة صلَّى إلى أيّ جوانبها شاء - إلى أن قال - : ومن كان فوق أبي - قبيس استقبل الكعبة وصلَّى فإنّ الكعبة قبلة ما فوقها إلى السّماء » .
وروى التّهذيب ( في 7 من قبلته 5 من صلاته ) عن عبيد اللَّه الحجّال عن بعض رجاله ، عن الصّادق عليه السّلام « أنّ اللَّه تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد - الخبر » ورواه الفقيه مرفوعا عنه عليه السّلام في أوّل باب قبلته 15 من صلاته .
وفي 8 منه عن بشر بن جعفر الجعفيّ أبي الوليد ، عن الصّادق عليه السّلام « البيت قبلة لأهل المسجد - الخبر » . وفي حكم المشاهدة قول المعصوم وتقريره وفعله . قال أبو الفضل بن شاذان القميّ في رسالته في القبلة : « تعلم بالمشاهدة أو بخبر من يوجب العلم مثل أن ينصب النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله مسجدا كمسجد المدينة وقباء ونصب في غزواته وأسفاره مساجد معروفة كمسجد الفضيخ ومسجد الأعمى ومسجد الإجابة ومسجد البغلة ومسجد الفتح وغيرها ممّا صلَّى فيها وكالقبور المرفوعة بحضوره كقبر ابنه إبراهيم وقبر فاطمة بنت أسد وقبر حمزة أو مساجد صلَّى فيها أحد من الأئمّة عليهم السّلام مثل الكوفة والبصرة » . قلت : ومسجد البصرة وإن صلَّى فيه أمير المؤمنين عليه السّلام فهو تقرير منه لكن ورد فيه أنّه عليه السّلام قال فيه :
إنّ قبلتها تكون محاذية لعين الكعبة ، ففي شرح ابن ميثم للنهج في عنوان ( ومن كلام له عليه السّلام في ذمّ أهل البصرة 12 من خطبه ) ، وعنوان ( ومن كلام له عليه السّلام في مثل ذلك 13 منها زيادة على ما في النّهج ) « أنتم أقوم النّاس قبلة قبلتكم على المقام حيث يقوم الإمام بمكَّة - إلخ » .
وروى عيون ابن قتيبة ومعجم بلدان الحمويّ أنّه عليه السّلام قال لهم : « سمعت
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 85
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٨٥