تلاميذه : السّيّد والشّيخ حتّى يتنبّها ولا يعتقدا صحّة تلك الأخبار العليلة .
وكيف كان فأيّ معنى لخبر الكافي الأوّل « إنّ إبليس اتّخذ عرشا بين السّماء والأرض فإذا سجد النّاس في ذاك الوقت يقول لشياطينه : إنّهم يصلَّون لي » ولخبره الثّاني « إنّ الشّيطان يقارن الشّمس في ثلاثة أحوال إلى آخره » ولخبر علل الصّدوق . والأصل في التّنبيه بعد الصّادق عليه السّلام الحجّة عليه السّلام بتوسّط سفيره الثّاني محمّد بن عثمان .
وأمّا ما نقله الحليّ في ما استطرفه من جامع البزنطيّ بإسناده ، عن محمّد بن فضيل ، قيل لأبي الحسن عليه السّلام : « إنّ فلانا كان يفتي عن آبائك عليهم السّلام أنّه لا بأس بالصّلاة بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس وبعد العصر إلى أن تغيب الشّمس ، فقال : كذب - لعنه اللَّه - على أبي أو على آبائي » ، فلا بدّ أنّه محمول على التّقيّة .
وروى التّهذيب ( في 152 من 9 من صلاته ) عن محمّد الحلبيّ ، عن الصّادق عليه السّلام : « لا صلاة بعد الفجر حتّى تطلع الشّمس ، فإنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : إنّ الشّمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان وقال : لا صلاة بعد العصر حتّى تصلَّي المغرب » .
وفي 153 عن معاوية بن عمّار ، عنه عليه السّلام : « لا صلاة بعد العصر حتّى المغرب ، ولا صلاة بعد الفجر حتّى تطلع الشّمس » .
وفي 154 عن عليّ بن بلال « كتبت إليه في قضاء النّافلة من طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس ومن بعد العصر إلى أن تغيب الشّمس ، فكتب لا يجوز ذلك إلَّا للمقتضي فأمّا لغيره فلا » .
وفي 146 منه عن محمّد بن فرج « كتب إلى العبد الصّالح عليه السّلام أسأله عن مسائل ، فكتب إليّ : وصلّ بعد العصر من النّوافل ما شئت وصلّ بعد الغداة من النّوافل ما شئت » ورواه في 128 من 13 من صلاته أيضا وهو يكرر مع اختلاف السّند لكن هذا الخبر كرّره مع اتّحاد سنده « سعد ، عن موسى بن جعفر بن -
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 73
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧٣