تقريبا - « ونهى عن الصّلاة عند طلوع الشّمس وعند غروبها وعند استوائها » إلَّا أنّه قال ( في 3 من باب قضاء صلاة ليله 49 من أبواب صلاته ) : « وقد روي نهي عن الصّلاة عند طلوع الشّمس وعند غروبها لأنّ الشّمس تطلع بين قرني الشّيطان وتغرب بين قرني شيطان ) إلَّا أنّه روى لي جماعة من مشايخنا عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسديّ - رضي اللَّه عنه - أنّه ورد عليه في ما ورد من جواب مسائله عن محمّد بن عثمان العمريّ - قدّس سرّه - « وأمّا ما سألت عنه من الصّلاة عند طلوع الشّمس وعند غروبها فلئن كان كما يقول النّاس : إنّ الشّمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان فما أرغم أنف الشّيطان بشيء أفضل من الصّلاة فصلَّها وأرغم أنف الشّيطان » .
ورواه الإكمال في أواخر 49 من أبوابه في ذكر التّوقيعات الواردة عن القائم عليه السّلام إلَّا أنّه سمّى جماعة مشايخه عن الأسديّ وزاد بعد « جواب مسائله » : « إلى صاحب الدّار عليه السّلام » .
ورواه التّهذيب عنه في 9 من 155 من أبواب صلاته وأنكره الخصال فروى ( في عنوان صلاتان لم يتركهما رسول اللَّه 92 من عناوين باب الاثنين أوّلا ) عن الأسود ، عن عائشة « قالت : صلاتان لم يتركهما النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله سرّا وعلانية ركعتين بعد العصر وركعتين قبل الفجر » .
وثانيا عن أيمن ، عنها « دخل عليها يسألها عن الرّكعتين بعد العصر ، قالت : والذي ذهب بنفسه - تعني النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله - ما تركهما حتّى لقي اللَّه تعالى وحتّى ثقل عن الصّلاة وكان يصلَّي كثيرا من صلاته وهو قاعد ، فقلت :
إنّه لمّا ولي عمر كان ينهى عنهما ، قالت : صدقت ولكنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان لا يصلَّيها في المسجد مخافة أن يثقل على أمّته وكان يحبّ ما خفّف عليهم » .
وثالثا عن مسروق عنها « كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله عندي يصلَّي بعد العصر ركعتين » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 71
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧١