تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
يا فلان أيّتهما صلاتك ، الَّتي صلَّيت وحدك أو الَّتي صلَّيت معنا ؟ » . ولعلّ الأصل في « عبد اللَّه بن القشب » و « عبد اللَّه بن سرجس » واحد . وروى السّنن عن ابن عبّاس « قال : بتّ عند خالتي ميمونة فقام النّبيّ يصلَّي من اللَّيل فصلَّى ثلاث عشرة ركعة ، منها ركعتا الفجر ، حرزت قيامه في كلّ ركعة بقدر يا أيّها المزّمّل » . وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 265 من 15 من أبواب صلاته ) عن عليّ ابن يقطين « سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرّجل لا يصلَّي الغداة حتّى تسفر وتظهر الحمرة ولم يركع ركعتي الفجر أيركعهما أو يؤخّرهما ؟ قال : يؤخّرهما » فلا دلالة فيه على قوله إلَّا بمفهوم اللَّقب ولا حجّيّة فيه . * ( وتكره النافلة المبتدءة بعد صلاتي الصبح والعصر وعند طلوع الشمس وغروبها وقيامها إلا يوم الجمعة ) * النّافلة المبتدءة في تلك الأوقات الخمسة مختلف حكمها أخبارا وأقوالا ، حرمة وكراهة وإباحة . ذهب إلى الأوّل المرتضى ، ففي الانتصار في 27 من مسائله « التّنفّل بالصّلاة بعد طلوع الشّمس إلى وقت زوالها محرّم إلَّا يوم الجمعة » . وفي النّاصريّات في 76 من مسائله بعد قول جدّه : « عندنا يجوز أن يصلَّي في الأوقات المنهيّ عن الصّلاة فيها كلّ صلاة لها سبب متقدّم وإنّما لا يجوز أن يبتدء فيها النّوافل » . والحرمة أيضا ظاهر الكافي لكن في الثّلاثة الأخيرة ، فروى ( في 7 من باب التّطوّع في وقت الفريضة والسّاعات الَّتي لا يصلَّي فيها ، 11 من صلاته ) عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه - رفعه - « قال رجل للصّادق عليه السّلام : الحديث الذي روي عن الباقر عليه السّلام أنّ الشّمس تطلع بين قرني الشّيطان ، قال : نعم ، إنّ إبليس اتّخذ عرشا بين السّماء والأرض فإذا طلعت الشّمس وسجد في ذلك الوقت النّاس قال إبليس لشياطينه : إنّ بني آدم يصلَّون لي » . ثمّ عن الحسين بن أسلم « قلت لأبي الحسن الثّاني عليه السّلام : أكون في
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 69 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )