تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
أنزل على نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله كلّ صلاة ركعتين فأضاف إليها النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لكلّ صلاة ركعتين في الحضر وقصّر فيها في السّفر إلَّا المغرب والغداة فلمّا صلَّى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السلام فأضاف إليها ركعة شكرا للَّه عزّ وجلّ فلمّا أن ولد الحسن عليه السلام أضاف إليها ركعة شكرا للَّه عزّ وجلّ فلمّا أن ولد الحسين عليه السلام أضاف إليها ركعتين شكرا للَّه عزّ وجلّ فقال : « لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ » ، فتركها على حالها في الحضر والسّفر » . قلت : لمّا سأل السائل لم لم يقصّر المغرب في السّفر كالظَّهرين ولِمَ لم تسقط نوافلها كما سقطت نوافلهما ، أجابه عليه السلام على ما في الخبر بأنّ صلاة المغرب كانت كالظَّهرين ركعتين فأضيف إليها ركعة شكرا لتولَّد فاطمة عليها السلام ولتولَّد الحسن عليه السلام جعلت الرّكعتان الأوليان من نافلة المغرب ولتولَّد الحسين عليه السلام الأخيرتان منها فزيدت لكلّ منهما ركعتان ولها ركعة حسبما ورد في الإرث : « لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ » ، وإن كانت ركعتها من الفريضة وركعاتهما نافلة . لكن يعارضه ما رواه ( في آخر 34 باب علَّة التقصير ) مرفوعا أيضا بقوله : « وسأل سعيد بن المسيّب عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقال له : متى فرضت الصّلاة على المسلمين على ما هي اليوم عليه ؟ فقال : بالمدينة حين ظهرت الدّعوة وقوي الإسلام وكتب اللَّه عزّ وجلّ على المسلمين الجهاد زاد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في الصّلاة سبع ركعات في الظَّهر ركعتين وفي العصر ركعتين وفي المغرب ركعة وفي العشاء الآخرة ركعتين وأقرّ الفجر على ما فرضت بمكَّة - الخبر » ويعارضه خبر نوادر صلاة الكافي المشتمل على أنّ زيد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله السّبع كان لشكر تولَّد الحسنين عليهما السّلام . وأيضا يشكل جمعه بين ما ورد في تاريخ مولدها عليهما السّلام مع اختلاف الخاصّة والعامّة فيه وفي تاريخ مولدهما عليهما السّلام . وأمّا قول الكافي في خبر زرارة عن الباقر عليه السّلام وقد مرّ في أوّل العنوان