إذا صلَّى العشاء أوى إلى فراشه فلم يصلّ شيئا حتّى ينتصف اللَّيل » وقال الباقر عليه السّلام : « وقت صلاة اللَّيل ما بين نصف اللَّيل إلى آخره » .
وروى الكافي ( في 14 من 85 من صلاته ) عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي من اللَّيل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر في السّفر والحضر » .
وفي 15 منه عن الحارث بن المغيرة النّصريّ ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يصلَّي ثلاث عشرة ركعة من اللَّيل » .
وفي 26 منه عن زرارة « قلت للباقر عليه السّلام : الرّكعتان اللَّتان قبل الغداة أين موضعها ؟ فقال : قبل طلوع الفجر فإذا طلع الفجر فقد دخل وقت الغداة » .
وفي آخره عن عليّ بن مهزيار « قال : قرأت في كتاب رجل إلى أبي جعفر عليه السّلام : « الرّكعتان اللَّتان قبل صلاة الفجر من صلاة اللَّيل هي أم من صلاة النّهار ؟ وفي أيّ وقت أصليها ؟ فكتب بخطَّه : احشها في صلاة اللَّيل حشوا » .
وما في طبعه القديم « إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام » وفي نسخة من الخطَّيّة تصحيف ، والصّواب « إلى أبي جعفر عليه السّلام » فإنّ المنصرف من الخبر أنّ عليّ بن - مهزيار رأى كتاب رجل في عصره لا من رجال قبله وهو لم يدرك الصّادق عليه السّلام بل أبا جعفر أي الجواد عليه السّلام وقد نقله الوسائل في آخر 50 من أبواب مواقيته كما قلنا ، وكذلك الوافي ( في 12 من أوقات نوافله 41 من صلاته ) .
ويكفي في كون الكافي بلفظ « عن أبي جعفر عليه السّلام » نقل التّهذيب الخبر عنه في 278 من كيفيّة صلاته الأوّل ، وكذلك الإستبصار في 2 من باب وقتي ركعتي فجره نسخة واحدة .
وروى التّهذيب في 279 من كيفيّة صلاته الأوّل عن البزنطيّ ، عن عن الرضا عليه السّلام « سألته عن ركعتي الفجر ، فقال : احشوا بهما صلاة اللَّيل » .
و
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 63
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٦٣