تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
نصف اللَّيل وذلك التّضييع » قلت : « وذلك » إشارة إلى النّصف . وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 52 من مواقيته ) عن عبيد بن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « لا يفوت صلاة النّهار حتّى تغيب الشّمس ولا صلاة اللَّيل حتّى يطلع الفجر - الخبر » فشاذّ ، وإن روى خبرين آخرين بمضمونه ، فروى في 113 منه عن ابن سنان ، عنه عليه السّلام « إن نام رجل ونسي أن يصلَّي المغرب والعشاء الآخرة فإن استيقظ قبل الفجر قدر ما يصلَّيهما كلتيهما فليصلَّهما وإن خاف أن تفوته إحداهما فليبدء بالعشاء وإن استيقظ بعد الفجر فليصلّ الصّبح ثمّ المغرب ثمّ العشاء قبل طلوع الشّمس » ، فإنّه أيضا شاذّ بذيله أيضا « فمن استيقظ قبل الفجر وكان نسي العشاءين فليبدء بقضائهما ثمّ يأتي بأداء الصّبح » . « ابن سنان » في مطبوعيه محرّف « ابن مسكان » فرواه الاستبصار عن « ابن مسكان » كما في مطبوعه الآخوندي وخطَّية معتبرة . وروى في 114 منه عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام « إن نام رجل ولم يصلّ صلاة المغرب والعشاء الآخرة أو نسي فإن استيقظ قبل الفجر قدر ما يصلَّيهما كلتيهما فليصلَّهما وإن خشي أن تفوته إحداهما فليبدء بالعشاء الآخرة ، وإن استيقظ بعد الفجر فليبدء فليصلّ الفجر ، ثمّ المغرب ثمّ العشاء الآخرة قبل طلوع الشّمس ، فإن خاف أن تطلع الشّمس فتفوته إحدى الصّلاتين فليصلّ المغرب ويدع العشاء الآخرة حتّى تطلع الشّمس ويذهب شعاعها ثمّ ليصلَّها » فإنّه مثل الأوّل في شذوذ الأصل والفرع وزاد في ذيله « إن أراد أداء القضاءين وكان قرب طلوع الشّمس يقدّم المغرب ويدع العشاء إلى ذهاب شعاع الشّمس » قال في التّهذيب بعده : إنّه محمول على التّقيّة لأنّه مذهب بعض العامّة . ومن الغريب أنّ الاستبصار روى الأخيرين في 4 و 5 من 13 من مواقيته وقرّرهما . وروى الكافي ( في آخر باب من نام عن الصّلاة 12 من صلاته ) عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عمّن حدّثه ، عن الصّادق عليه السّلام « في رجل نام عن العتمة فلم
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 53 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )