تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
ليصلّ العصر وإن هو خاف أن يفوته فليبدء بالعصر ولا يؤخّرها فتفوته فيكون قد فاتتاه جميعا ولكن يصلَّي العصر في ما قد بقي من وقتها ثمّ ليصلَّي الأولى بعد ذلك على أثرها » . وما رواه في 117 منه عن إسماعيل بن همّام ، عن أبي الحسن عليه السّلام : « قال في الرّجل يؤخّر الظَّهر حتّى يدخل وقت العصر : إنّه يبدء بالعصر ثمّ يصلَّي الظَّهر » وما رواه في 106 منه عن أبي بصير ، « سألته عن رجل نسي الظَّهر حتّى دخل وقت العصر - إلى - وتبدأ بالَّتي نسيت إلَّا أن تخاف أن يخرج وقت الصّلاة فتبدء بالَّتي أنت في وقتها ثمّ تقضي الذي نسيت » . وفي 107 عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن الباقر عليه السّلام : « إذا فاتتك صلاة فذكرتها في وقت أخرى فإن كنت تعلم أنّك إذا صلَّيت الَّتي قد فاتتك كنت من الأخرى في وقت فابدأ بالَّتي فاتتك - إلى - وإن كنت تعلم إذا صلَّيت الَّتي فاتتك فاتتك الَّتي بعدها فابدأ بالَّتي أنت في وقتها وأقم الأخرى » هكذا في مطبوعه الآخونديّ والقديم والصّواب « واقض الأخرى » كما رواه الإستبصار في 2 من 13 من مواقيته . وأمّا ما رواه في 18 من مواقيته ، عن زرارة « قلت للصّادق عليه السّلام : أصوم فلا أقيل حتّى تزول الشّمس فإذا زالت صلَّيت نوافلي ثمّ صلَّيت الظَّهر ثمّ صلَّيت نوافلي ثمّ صلَّيت العصر ، ثمّ نمت وذلك قبل أن يصلَّي النّاس ، فقال : يا زرارة إذا زالت الشّمس فقد دخل الوقت ولكنّي أكره لك أن تتّخذه وقتا دائما » فمحمول على التّقيّة لأنّ عمله في الإتيان بصلاتيه قبل إتيان العامّة بهما ، فتضمّن خبره « أنّ ذلك كان قبل أن يصلَّي النّاس » وزرارة كان من معاريف الشّيعة ، فقال عليه السّلام له : أكره لك أن تتّخذه ديدنا فيتوجّهوا إلى مخالفتك لهم ، وإلَّا فمن أتى بظهريه بعد الزّوال مع نوافلهما فقد أدّى وظيفته بالكمال ومن أتى بهما بعد الزّوال بدون نوافله فقد أدّى فرضه ولم يسأل عن غيره ، وتضمّن الخبر ذلك في قوله « يا زرارة إذا زالت الشّمس فقد دخل الوقت » . وقد روى التّهذيب في 50 ممّا مرّ أنّ زرارة روى عن الباقر عليه السّلام : « ليس بين الظَّهر والعصر حدّ