تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
الحمرة ضوء شديد معترض ، فقال الصّادق عليه السّلام : إنّ الشّفق إنّما هو الحمرة وليس الضّوء من الشّفق » . * ( وللصبح طلوع الفجر الصادق ) * روى الكافي ( في أوّل وقت فجره 7 من أوّل صلاته ) عن عليّ بن مهزيار « كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثّاني عليه السّلام : قد اختلفت موالوك في صلاة الفجر فمنهم من يصلَّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السّماء ، ومنهم من يصلَّي إذا اعترض في أسفل الأفق واستبان ، ولست أعرف أفضل الوقتين فأصلَّي فيه ، فإن رأيت أن تعلَّمني أفضل الوقتين وتحدّه لي - إلى أن قال - فكتب بخطَّه ، وقرأته - : الفجر هو الخيط الأبيض المعترض ليس هو الأبيض صعدا فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتّى تتبيّنه - الخبر » . ولكن رواه التّهذيب ( في 66 من 4 من أبواب صلاته ) عن الحصين بن - أبي الحصين قال : « كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام - الخبر » . ولكن عدّ في رجاله في أصحاب الجواد أبو الحصين بن الحصين ، وعرفت أنّ الكافي جعل الرّجل أبو الحسن بن الحصين ، غير اختلافه أنّه قال : إنّ عليّ بن مهزيار ، قال : كتب الرّجل ذاك . وروى الكافي ( في آخر 18 من أبواب صيامه ، باب الفجر ما هو ) صحيحا عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير « سألت الصّادق عليه السّلام فقلت : متى يحرم الطَّعام والشّراب على الصائم ، وتحلّ صلاة الفجر ؟ فقال : إذا اعترض الفجر وكان كالقبطيّة البيضاء فثمّ يحرم الطَّعام ويحلّ الصّيام وتحلّ الصّلاة صلاة الفجر - الخبر » . ورواه التّهذيب ( في 3 من أخبار 4 من أبواب صيامه ) عن الكافي مثله ، ولكن رواه الفقيه ( في أوّل 19 من أبواب صيامه باب الوقت الذي يحرم فيه الأكل والشّرب على الصّائم ) عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ليث المراديّ عنه عليه السّلام ، ونقله الوسائل في أوّل 27 من أبواب مواقيته عن الفقيه وجعل الكافي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 44 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )