في السّفر فرأيته يصلَّي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق يعني السواد - » .
و ( في 70 من مواقيته 13 من أبواب صلاته ) عن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام :
« إنّما أمرت أبا الخطَّاب أن يصلَّي المغرب حين زالت الحمرة فجعل هو الحمرة الَّتي من قبل المغرب وكان يصلَّي حين يغيب الشّفق » . والصّواب « فجعله » بدل « فجعل هو » كما نقله الحليّ في 8 ممّا استطرفه من كتاب محمّد بن عليّ بن - محبوب لكن زاد نسخته بعد الحمرة « من مطلع الشّمس عند مغربها » .
لكنّ الصواب « لا عند مغربها » وعليه فقد سقط هذه الجملة من التّهذيب أيضا .
وفي 77 عن شهاب بن عبد ربّه « قال الصّادق عليه السّلام : إنّي أحبّ إذا صلَّيت المغرب أن أرى في السّماء كوكبا » وحمله على أنّ المراد يستحبّ أن يتأنّى الإنسان في صلاته حتّى يكون فراغه عند ظهور الكواكب ، وهو كما ترى من حيث السّياق وجعلها في عداد الآتية أولى .
فروى في 28 من أوقات صلاته عن عمرو بن أبي نصر « سمعت الصّادق عليه السّلام يقول في المغرب : إذا توارى القرص كان وقت الصّلاة وأفطر » .
وفي 29 منه عن عبيد بن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام « إذا غربت الشّمس فقد دخل وقت الصّلاتين إلى نصف اللَّيل إلَّا أنّ هذه قبل هذه - الخبر » .
وفي 30 منه وروى عن أحمد بن عليّ بن الحكم ، عمّن حدّثه ، عن أحدهما عليهما السّلام : « سئل عن وقت المغرب فقال : إذا غاب كرسيّها ، قلت : وما كرسيّها ؟ قال : قرصها ، فقلت : متى يغيب قرصها ؟ قال : إذا نظرت إليه فلم تره » .
وفي 31 منه عن أبي أسامة الشّحّام « قال رجل للصّادق عليه السّلام : « أؤخّر المغرب حتّى تستبين النّجوم ، فقال : خطَّابيّة ، إنّ جبرئيل عليه السّلام نزل بها على محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله حين سقط القرص » .
وفي 32 منه عن عبد اللَّه بن سنان « سمعت الصّادق عليه السّلام يقول : وقت المغرب إذا غربت الشّمس فغاب قرصها - الخبر » . ورواه الكافي في 7 من وقت
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 41
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤١