ومن طريق الخاصّة ما رواه الكافي ( في أوّل وقت مغربه وعشائه 6 من أوّل صلاته ) عن عليّ بن أحمد بن أشيم ، عن بعض أصحابنا ، عن الصّادق عليه السّلام :
« وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق وتدري كيف ذاك ؟ قلت : لا ، قال : لأنّ المشرق مطلّ على المغرب هكذا - ورفع يمينه فوق يساره - فإذا غابت ههنا ذهبت الحمرة من ههنا » . ورواه التّهذيب ( في 34 من أوقات صلاته ، 4 من أبواب صلاته ) عن الكافي مثله .
وفي 2 منه عن بريد العجليّ ، عن الباقر عليه السّلام « إذا غابت الحمرة من هذا الجانب - يعني من المشرق - فقد غابت الشّمس من شرق الأرض وغربها » ، ورواه التّهذيب في 35 ممّا مرّ عنه أيضا لكن فيه « يعني من ناحية المشرق » .
ورواه في 36 عن كتاب أحمد الأشعريّ وفي آخره « فقد غربت الشّمس في شرق الأرض » .
وفي 4 منه ، عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن الصّادق عليه السّلام « وقت سقوط القرص ووجوب الإفطار أن تقوم بحذاء القبلة وتتفقّد الحمرة الَّتي ترتفع من المشرق فإذا جازت قمّة الرّأس إلى ناحية المغرب فقد وجب الإفطار وسقط القرص » .
وفي الفقيه ( في 12 من مواقيت صلاته 5 من أبواب صلاته ) وروى بكر ابن محمّد ، عن الصّادق عليه السّلام : « أنّه سأله سائل عن وقت المغرب ، فقال : إنّ اللَّه تعالى يقول في كتابه لإبراهيم : « فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي » فهذا أوّل الوقت وآخر ذلك غيبوبة الشّفق ، وأوّل وقت العشاء الآخرة ذهاب الحمرة وآخر وقتها إلى غسق اللَّيل يعني نصف اللَّيل » . ورواه التّهذيب في 39 من أوقات صلاته 4 من أبواب صلاته عن كتاب أحمد الأشعريّ .
وقوله في الخبر « لإبراهيم » محرّف « في إبراهيم » كما لا يخفى فإنّه تعالى يقول في كتابه لنبيّنا صلَّى اللَّه عليه وآله في إبراهيم .
وروى التّهذيب في 37 ممّا مرّ عن محمّد بن عليّ « قال : صحبت الرّضا عليه السّلام
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 40
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٠