أيضا عن الكافي والمرآة بلفظ « أن صلّ الظَّهر » وكذا في مطبوعه القديم وفي مصحّحة منه ، ولكنّ التّهذيب في طبعه القديم وطبعه الآخوندي بلفظ « أن صلّ العصر » .
وفي الفقيه ( في 4 من 4 من صلاته مواقيته ) وروى فضيل بن يسار وزرارة وبكير ومحمّد بن مسلم وبريد العجليّ عن الباقر والصّادق عليهما السّلام « أنّهما قالا : وقت الظَّهر بعد الزّوال قدمان ووقت العصر بعد ذلك قدمان » .
ورواه التّهذيب في 4 من مواقيته 2 من زيادات صلاته ، والاستبصار في 19 من 3 من مواقيته وزادا « وهذا أوّل الوقت إلى أن يمضي أربعة أقدام للعصر » .
وفي 8 منه « وسأل زرارة الباقر عليه السّلام عن وقت الظَّهر فقال : ذراع من زوال الشّمس ووقت العصر ذراعان من وقت الظَّهر فذاك أربعة أقدام من زوال الشّمس ، ثمّ قال : إنّ حائط مسجد النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان قامة فإذا مضى منه ذراع صلَّى الظَّهر ، وإذا مضى منه ذراعان صلَّى العصر ، ثمّ قال : أتدري لم جعل الذّراع والذّراعان ؟ قلت : لم جعل ذلك ؟ قال : لمكان النّافلة ، لك أن تتنفّل من زوال الشّمس إلى أن يمضي ذراع فإذا بلغ فيئك ذراعا بدأت بالفريضة وتركت النّافلة وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وترك النّافلة » .
ورواه التّهذيب في 6 من أوقات صلاته 4 من أوّل صلاته ، والاستبصار في 26 ممّا مرّ عن كتاب الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام بدون قوله « وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النّافلة » وزادا « قال ابن مسكان : وحدّثني بالذّراع والذّراعين سليمان بن خالد وأبو بصير المراديّ وحسين صاحب القلانس وابن أبي يعفور ومن لا أحصيه منهم » .
وروى الفقيه في آخر ما مرّ عن معاوية بن وهب ، عن الصّادق عليه السّلام « كان المؤذّن يأتي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله في الحرّ في صلاة الظَّهر فيقول له النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 37
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٧