تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
منّي السّلام وقل له : إذا كان ظلَّك مثلك فصلّ الظَّهر وإذا كان ظلَّك مثليك فصلّ العصر » - فحملها على أنّ ما فيها لمن صلَّى النّوافل واستشهد لذلك بما رواه عن كتاب سعد بإسناده عن منصور بن حازم ، « قالوا : كنّا نعتبر الشّمس بالمدينة بالذّراع فقال لنا الصّادق عليه السّلام : ألا أنبّئكم بأبين من هذا ؟ قالوا : بلى جعلنا اللَّه فداك ، قال : إذا زالت الشّمس فقد دخل وقت الظَّهر إلَّا أنّ بين يديها سبحة وذلك إليك فإن أنت خفّفت سبحتك فحين تفرغ من سبحتك وإن أنت طوّلت فحين تفرغ من سبحتك » . ورواه الكافي ( في 4 من 5 من صلاته باب وقت الظَّهر والعصر عن كتاب الحسين بن محمّد الأشعريّ ) بإسناده ، عن الحارث بن المغيرة النصريّ ، وعمر بن حنظلة ، ومنصور بن حازم « قالوا : كنّا نقيس الشّمس بالمدينة بالذّراع فقال الصّادق عليه السّلام : ألا أنبّئكم بأبين من هذا ، إذا زالت الشّمس دخل وقت الظَّهر إلَّا أنّ بين يديها سبحة وذلك إليك إن شئت طوّلت وإن شئت قصّرت » . ثمّ أشار إلى رواية كتاب سعد له بسنده ومتنه . قلت : والصّواب في سنده رواية الحسين الأشعريّ فلا معنى لرواية كتاب سعد القمّيّ ، عن منصور بن حازم « قالوا كنّا نعتبر » وقوله فيه « فقال لنا » وقوله « ألا أنبّئكم » وقوله فيه « قالوا بلى جعلنا اللَّه فداك » وأمّا اختلافهما في المتن فاختلاف لفظيّ ولا يعدّ من التّحريف . * ( وتأخيرها ) * أي صلاة العصر * ( إلى مصير الظلّ مثله أفضل ) * وقال الشّارح : « كما أنّ فعل الظهر قبل هذا المقدار أفضل بل قيل بتعيّنه بخلاف تأخير العصر » . قلت : بل لا فرق بينهما فإنّه وإن روى الكافي ( في أوّل باب وقت الظَّهر والعصر 5 من أوّل صلاته ) عن يزيد بن خليفة « قلت للصّادق عليه السّلام : إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت فقال عليه السّلام : إذن لا يكذب علينا ، قلت : ذكر أنّك قلت : - إلى - فإذا زالت الشّمس لم يمنعك إلَّا سبحتك ثمّ لا تزال في وقت إلى أن