تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
حتّى ينزل الإمام » بل يدلّ على وجوب طهارة المأمومين أيضا ، وكذلك صدره « لا كلام والإمام يخطب إلَّا كما يحلّ في الصّلاة » يكون « كما يحلّ » محرّف « كما لا يحلّ » . * ( ويستحبّ بلاغة الخطيب ) * لم يرد هذا في خبر ، وإنّما ذكره المبسوط ، وليس حسن البلاغة - والبلاغة التكلَّم بمقتضى الحال - مختصّا بخطب الجمعة بل حسن في كلّ خطيب حتّى لا يكون كمن أراد أن يخطب في نكاح فقال : « لقّنوا موتاكم لا إله إلَّا اللَّه » فقال له أمّ العروس « فضّ اللَّه فاك » * ( ونزاهته ) * لمّا كان الخطيب والإمام واحدا ولمّا يشترط في الإمام العدالة كان ذكر تلك أولى ، روى الكافي ( في 6 من 51 من صلاته ، باب الصّلاة خلف من لا يقتدى به ) « عن زرارة : قلت للباقر عليه السّلام : إنّ أناسا رووا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه صلَّى أربع ركعات بعد الجمعة لم يفصل بينهنّ بتسليم ، فقال : إنّه عليه السّلام صلَّى خلف فاسق فلمّا سلَّم وانصرف - أي ذاك الفاسق - قام عليه السّلام فصلَّى أربع ركعات لم يفصل بينهنّ بتسليم ، فقال له رجل إلى جنبه ، يا أبا حسن صلَّيت أربع ركعات لم تفصل بينهنّ ؟ فقال : إنّها أربع ركعات مشبّهات ، فسكت فواللَّه ما عقل ما قال له » . وروى أخيرا « عن حمران بن أعين ، عنه عليه السّلام : إنّا نصلَّي مع هؤلاء يوم الجمعة وهم يصلَّون في الوقت - إلى - فقال له زرارة : إنّ حمران زعم أنّك أمرتنا أن نصلَّي معهم فأنكرت ذلك ؟ فقال لنا : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يصلَّي معهم الركعتين ، فإذا فرغوا قام فأضاف إليها ركعتين » وفي نسخة بدل « عليّ بن - الحسين » « الحسين بن عليّ » . وروى التّهذيب ( في 53 من 43 من صلاته ، باب العمل في ليلة الجمعة من أبواب الزيادات ) « عن أبي بكر الحضرميّ : قلت : للباقر عليه السّلام : كيف تصنع يوم الجمعة ، قال : كيف تصنع أنت ؟ قلت : أصلَّي في منزلي ثمّ أخرج فأصلَّي معهم ، قال : كذلك أصنع أنا » .