وروى التّهذيب ( في 37 من 43 من صلاته ، باب العمل في ليلة الجمعة ( 1 ) « عن سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام : ينبغي للإمام الذي يخطب بالنّاس - إلى - يحمد اللَّه ويثني عليه - إلى - ثمّ يجلس ، ثمّ يقوم فيحمد اللَّه ويثني عليه - الخبر » . وأمّا الخطب المنقولة فثلاث الأولى ما رواه الكافي ( في 6 من 71 من صلاته ) « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام - الخطبة الأولى : « الحمد للَّه نحمده ونستعينه - إلخ » . والثّانية ما رواه ( في 194 من أخبار روضته ) « عن محمّد بن النّعمان - أو غيره - عن الصّادق عليه السّلام أنّه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمعة : الحمد للَّه أهل الحمد ووليّه ، ومنتهى الحمد ومحلَّه - إلخ » . والثّالثة : ما رواه الفقيه ( في 46 من 30 من صلاته ، باب وجوب الجمعة ) بلفظ « وخطب أمير المؤمنين عليه السّلام في الجمعة فقال : « الحمد للَّه الوليّ الحميد ، الحكيم المجيد ، الفعّال لما يريد - إلخ » وقد نقلها الوافي ( في باب خطبة صلاة جمعته ) بتمامها حسب موضوع كتابه ، وليس في واحدة منها « لفظ « ثناء » فلو قيل : « أقلب تصب » لم يكن بخطأ ، لكن التحقيق أنّ اختلافهما لفظي ، فقالوا : الحمد هو الثناء . * ( وقراءة سورة خفيفة ) * قال الشارح : « أو آية تامّة الفائدة - إلى - ويجب فيهما النية والعربيّة والترتيب بين الاجزاء كما ذكر » . قلت : لم يرد خبر بإجزاء آية بل سورة ، ففي صحيح محمّد بن مسلم المرويّ ( في 6 من 71 من صلاة الكافي ، باب تهيئة الإمام للجمعة ، بعد ذكر الخطبة الأولى ) : « ثمّ اقرأ سورة من القرآن وادع ربّك - الخبر » . وفي خبر سماعة ، عن الصّادق عليه السّلام المرويّ في أوّل ما مرّ « ويخطب وهو قائم يحمد اللَّه ويثني عليه ، ثمّ يوصي بتقوى اللَّه ويقرء سورة من القرآن صغيرة ، ثمّ يجلس - الخبر » . وإنّما ورد آية مخصوصة في ختم الخطبتين ففي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 366
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٦
هامش
( 1 ) من أبواب زيادات جزئه الثاني .