تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ركبتيها راكعة ، وتجلس على ألييها وتبدأ بالقعود قبل السجود ، فإذا تشهّدت ضمّت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض ، وإذا نهضت انسلت ) * روى الكافي ( في 2 من 29 من صلاته ، باب القيام والقعود في الصّلاة ) « عن زرارة ، قال : إذا قامت المرأة في الصّلاة جمعت بين قدميها ولا تفرّج بينهما ، وتضمّ يديها إلى صدرها لمكان ثدييها ، فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلَّا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها ، فإذا جلست فعلى أليتيها ليس كما يقعد الرّجل ، وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود بالركبتين قبل اليدين ثمّ تسجد لاطئة بالأرض ، فإذا كانت في جلوسها ضمّت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض ، وإذا نهضت انسلَّت انسلالا لا ترفع عجيزتها أوّلا » . ورواه العلل ( في 68 من أبواب جزئه الثّاني باب العلَّة الَّتي من أجلها ليس على المرأة أذان ولا إقامة ) عنه عن الباقر عليه السّلام مع إضافة صدر له ، هذا ، وما في الصحاح : « رجل آلى : عظيم الألية والمرأة عجزاء ولا تقل ألياء ، وبعضهم يقوله » لا ينافي تعبير المصنّف « على أليتيها » تبعا للخبر ، لأنّ ما في الصحاح في مقام آخر مع أنّه قال : « وبعضهم يقوله » . ومن الخبر يظهر أنّه سقط عن المصنّف من آداب صلاة المرأة حكم سجودها لاطئة بالأرض ، يدلّ عليه ما رواه الكافي في 8 ممّا مرّ « عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا قال : المرأة إذا سجدت تضمّمت ، والرّجل إذا سجد تفتح » . وفي 7 منه « عن عبد الرّحمن البصريّ : سألته - أي الصّادق عليه السّلام - عن جلوس المرأة في الصّلاة ، قال : تضمّ فخذيها » . ولم يذكر المصنّف بسط ذراعها في السجود ، روى الكافي في 4 ممّا مرّ « عن ابن أبي يعفور ، عن الصّادق عليه السّلام إذا سجدت المرأة بسطت ذراعيها » .