تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
يلتفت في الصّلاة ؟ قال : لا ولا ينقض أصابعه » . وروى ( في أوّل خشوعه 16 من صلاته ) عن زرارة عن الباقر عليه السّلام - في خبر - : ولا تفرقع أصابعك فإنّ ذلك كلَّه نقصان من الصّلاة » . وأمّا التورّك في الخبر الأوّل بعد العنوان ففي نهاية الجزريّ « كره أن يسجد الرّجل متورّكا » أي يسجد حتّى يفحش فيه ، وقيل : هو أن يلصق ألييه بعقبيه في السجود - إلى آخر ما فيه » ، وفي المغرب : « الوركان فوق الفخذين كالكتفين فوق العضدين - إلى - والتورّك في التشهّد وضع الورك على الرّجل اليمنى - إلى آخر ما فيه » . * ( والتأوه بحرف واحد والأنين به ) * روى التّهذيب ( في 212 من 15 من صلاته ، باب كيفيّة صلاة زياداته ) « عن طلحة بن زيد ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام : من أنّ في صلاته فقد تكلَّم » . وأمّا ما في ( 46 من أحكام سهو ) الفقيه ( 22 من صلاته ) « روي أنّه من تكلَّم في صلاته ناسيا كبّر تكبيرات ، ومن تكلَّم في صلاته متعمّدا فعليه إعادة الصّلاة . ومن أنّ في صلاته فقد تكلَّم » فالظاهر أنّ ما نسبه إلى الرواية يتمّ عند قوله « تكبيرات » قاله لأنّه قال قبله « وإن تكلَّمت في صلاتك ناسيا - إلى - واسجد سجدتي السهو ) ويكون قوله « ومن تكلَّم - إلى آخره » كلام الصدوق مثل قبله أي قبل « وروي » إلى « تكبيرات » ومثل بعده كما هو دأبه ، وجعله الوسائل في 25 من أبواب قواطع صلاته جزء « وروي » . وأمّا قول الشارح بعد قول المصنّف : ( والتأوّه بحرف واحد ) : « والمراد به النطق به على وجه لا يظهر منه حرفان » فالأصل فيه المبسوط ، قال ( في فصل ذكر تروك الصلاة وما يقطعها ) : « ولا يتأوّه بحرف ، فأمّا بحرفين فإنّه كلام يقطع الصلاة » ووجه قوله جعل الحرفين كلاما والكلام عمدا مبطل دون حرف واحد فليس كلاما فليس بمبطل ، » قلت : لا دليل له والقول الفصل أنّ التأوّه والأنين إذا كانا بالقول بالتلفّظ بالحروف فقاطعان مطلقا ، وإذا كانا