وفي 2 منه « عن الحسين بن أبي الحسين الفارسيّ ( وفي نسخة عن الحسن ابن أبي الحسن الفارسيّ ) عمّن حدّثه ، عن الصّادق عليه السّلام : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّ اللَّه كره لكم أربعا وعشرين خصلة ونهاكم عنها ، كره لكم العبث في الصّلاة » . وروى في آخره « عن أحمد الأشعريّ - رفعه - عنه عليه السّلام : إذا قمت في الصّلاة فلا تعبث بلحيتك ولا برأسك ، ولا تعبث بالحصى وأنت تصلَّي إلَّا أن تسوّي حيث تسجد فإنّه لا بأس » والظاهر أن الأصل في « تسوّى » « تسوّيها » . * ( والتنخّم ) * والبزاق روى التّهذيب ( في 188 من 15 من صلاته ( 1 ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا قمت في الصّلاة فاعلم أنّك بين يدي اللَّه ، فإن كنت لا تراه فاعلم أنّه يراك فأقبل قبل صلاتك ولا تمتخط ولا تبزق - الخبر » . وروى الصدوق في ثوابه ( في باب ثواب من حبس ريقه ، 59 من أوّله ) « عن سهل بن دارة ، عن أبيه « من حبس ريقه إجلالا للَّه تعالى في صلاته أورثه اللَّه صحّة حتّى الممات » . * ( والفرقعة ) * روى التّهذيب ( في 188 من 15 من صلاته ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - : ولا تنقض أصابعك ولا تورّك فإنّ قوما قد عذّبوا بنقض الأصابع والتورّك في الصّلاة » . وروى الكافي ( في 8 من 46 من صلاته باب ما يقطع الصّلاة ) « عن مسمع أبي سيّار ، عن الصّادق عليه السّلام : أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله سمع خلفه فرقعة ، فرقع رجل أصابعه في صلاته فلمّا انصرف ، قال صلَّى اللَّه عليه وآله : أما إنّه حظَّه من صلاته » . هكذا في طبعه القديم وفي نسخة خطيّة مقابلة ، وفي نقل الوسائل ( في 14 من أبواب قواطع صلاته ) والسياق يشهد أنّ الأصل في قوله : « فرقعة فرقع رجل أصابعه » « فرقعة رجل فرقع أصابعه » . وروى في آخره « عن محمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام قال : سألته عن الرجل
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 359
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٥٩
هامش
( 1 ) باب كيفية صلاة زياداته .