إذا طلعت كان الفيء طويلا ، ثمّ لا يزال ينقص حتّى تزول الشّمس فإذا زالت زادت ، فإذا استبنت الزّيادة فصلّ الظَّهر ، ثمّ تمهل قدر ذراع وصلّ العصر » .
وفي 27 عن عليّ بن أبي حمزة عنه عليه السّلام - في خبر - « تأخذون عودا طوله ثلاثة أشبار وإن زاد فهو أبين فيقام فما دام ترى الظَّلّ ينقص فلم تزل فإذا زاد فقد زادت » .
وروى مجالس ابن الشّيخ في 31 من مجلسه الأوّل عن أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا ولَّى محمّد بن أبي بكر مصر في ما كتب له - إلى أن قال - « قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : أتاني جبرئيل فأراني وقت الظَّهر حين زالت الشّمس فكانت على حاجبه الأيمن - الخبر » . وهو بيان لوقت الزّوال ولو كانت قبلته نقطة الشّمال أو الشرق أو الغرب . وقول الوسائل : « إنّه مختصّ بمن قبلته نقطة الجنوب أو بمن استقبل الجنوب » كما ترى . وفي النّهج ( في 52 من بابه الثّاني في عنوان :
ومن كتاب له عليه السّلام إلى أمرائه ) في الصّلاة - إلى : « وصلَّوا بهم الغداة والرّجل يعرف وجه صاحبه - إلخ » .
وروى الكافي ( في 2 من 8 من صلاته ، باب وقت الصّلاة في يوم الغيم والرّيح ) عن أبي عبد اللَّه الفرّاء ، عن الصّادق عليه السّلام : « قال له رجل من أصحابنا ربّما اشتبه الوقت علينا في يوم الغيم ، فقال : تعرف هذه الطَّيور الَّتي عندكم بالعراق يقال : لها الدّيكة ؟ قلت : نعم ، قال : إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبت فقد زالت الشّمس - أو قال : فصله - » .
ورواه التّهذيب في 47 من مواقيته 13 من أبواب صلاته ، عن كتاب عليّ بن إبراهيم مثل الكافي مثل الكافي .
وقوله « قلت : نعم » فيهما محرّف « قال : نعم » بشهادة السّياق ورواية الفقيه له ( في 23 من مواقيت صلاته ، 5 من أبواب صلاته عن أبي عبد اللَّه الفرّاء عنه ) وإهماله في الرّجال غير مضرّ بعد كون الرّاوي عنه ابن أبي عمير الذي ما صحّ عنه صحيح و « الدّيكة » فيها محرّف « الدّيوك » و « صلَّه » فيهما
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 32
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢