محرّف « وصلّ » للسّياق ونقل الفقيه .
وروى الكافي في 5 ممّا مرّ عن الحسين بن المختار ، عن رجل « قلت للصّادق عليه السّلام : إنّي رجل مؤذّن فإذا كان يوم الغيم لم أعرف الوقت ، فقال :
إذا صاح الدّيك ثلاثة أصوات ولاء فقد زالت الشّمس وقد دخل وقت الصّلاة » .
ورواه التّهذيب في 8 ممّا مرّ عن كتاب سهل مثله . وأمّا رواية الفقيه له 24 ممّا مرّ بلفظ « وروى الحسين بن المختار عنه عليه السّلام » فأعمّ من كونه بلا واسطة فإذا قيل « فلان عن فلان » فالرّواية بلا واسطة وإذا قيل « روى فلان عن فلان » يمكن أن يكون المراد بإسناده لكن يجعل نفس الحسين مؤذّنا .
* ( وللعصر الفراغ منها ولو تقديرا ) * بمعنى لو كان في أوّل الزّوال شرع في الظَّهر كان يفرغ منها ولكن ما فعل .
روى الكافي ( في 6 من أخبار 5 من أبواب صلاته ) عن عبيد بن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام : « إذا زالت الشّمس فقد دخل وقت الصّلاتين إلَّا أنّ هذه قبل هذه » . ورواه الفقيه في 2 من 4 من صلاته وزاد « ثمّ أنت في وقت منهما جميعا حتّى تغيب الشّمس » ومثله التّهذيب في 2 ممّا يأتي .
وفي آخره : « عن مسمع بن عبد الملك : « إذا صلَّيت الظَّهر فقد دخل وقت العصر - الخبر » .
وروى الفقيه في أوّل ما مرّ عن مالك الجهنيّ : « سأل الصّادق عليه السّلام عن وقت الظَّهر ، فقال : إذا زالت الشّمس فقد دخل وقت الصّلاتين فإذا فرغت من سبحتك فصلّ الظَّهر متى ما بدا لك » .
وروى التّهذيب ( في 4 من أوقات صلاته ، 4 من أبواب صلاته ) عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : « صلَّى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله الظَّهر والعصر حين زالت الشّمس في جماعة من غير علَّة » .
وأمّا ما رواه الكافي في أوّل ما مرّ عن يزيد بن خليفة « قلت للصّادق عليه السّلام
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 33
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣