عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي ، فإنّه لا يغفر الذّنوب غيرك يا مولاي - ثلاث مرّات - » ثمّ ألصق خدّه الأيسر بالأرض فسمعته وهو يقول : « ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف - ثلاث مرّات - ثمّ رفع رأسه » .
وفي ( 8 من 20 من صلاة ) الفقيه « روى إسحاق بن عمّار ، عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : كان موسى بن عمران إذا صلَّى لم ينفتل حتّى يلصق خدّه الأيمن بالأرض ، وخدّه الأيسر بالأرض » .
وفي 9 منه « وقال أبو جعفر عليه السّلام : أوحى تعالى إلى موسى : أتدري لم - اصطفيتك بكلامي دون خلقي ؟ قال موسى : لا ، قال : قلبت عبادي ظهرا وبطنا فلم أجد منهم أحدا أذلّ نفسا لي منك ، إنّك إذا صلَّيت وضعت خدّيك على التراب » .
وفي 12 منه « وفي رواية أبي الحسين الأسديّ أنّ الصّادق عليه السّلام قال :
إنّما يسجد المصلَّي سجدة بعد الفريضة ليشكر تعالى ذكره فيها على ما منّ به عليه من أداء فرضه ، وأدنى ما يجزي فيها « شكرا للَّه - ثلاث مرّات - » .
وفي 13 منه عن مرازم ، عن الصّادق عليه السّلام : سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم تتمّ بها صلاتك وترضي بها ربّك - الخبر » .
وفي المصباح في سجدة الشكر بعد صلاة العصر « عن السّجّاد عليه السّلام كان يقول مائة مرّة : « الحمد للَّه شكرا » وكلَّما قال ذلك عشر مرّات قال : « شكرا للمجيب » ثمّ يقول : « يا ذا المنّ الدّائم الذي لا ينقطع أبدا ، ولا يحصيه غيره عددا ، ويا ذا المعروف الذي لا ينفد أمدا ، يا كريم يا كريم » ثمّ يدعو ويتضرّع ويذكر حاجته » .
والوسائل جعله للمطلق ، وقبله الشارح .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 339
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٩