الفقيه ، وكيف كان ففيه بعد ما مرّ :
« وكان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله يقول إذا فرغ من صلاته : « اللَّهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وإسرافي على نفسي وما أنت أعلم به منّي ، اللَّهمّ أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلَّا أنت بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق [ أجمعين ] ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني ، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي ، اللَّهمّ إنّي أسألك خشيتك في السرّ والعلانية ، وكلمة الحقّ في الغضب والرّضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد وقرّة عين لا تنقطع ، وأسألك الرّضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت ، ولذّة النظر إلى وجهك وشوقا إلى لقائك من غير ضرّاء مضرّة ولا فتنة مضلَّة ، اللَّهمّ زينّا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهديّين ، اللَّهمّ اهدنا في من هديت ، اللَّهمّ إنّي أسألك عزيمة الرّشاد والثبات في الأمر والرّشد ، وأسألك شكر نعمتك وحسن عافيتك وأداء حقّك وأسألك يا ربّ قلبا سليما ولسانا صادقا وأستغفرك لما تعلم وأسألك خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم فإنّك تعلم ولا نعلم ، وأنت علَّام الغيوب » وقال الصّادق عليه السّلام : من قال هذه الكلمات عند كلّ صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده : « أجير نفسي ومالي وولدي وأهل داري وكلّ ما هو منّي باللَّه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وأجير نفسي ومالي وولدي وكلّ ما هو منّي بربّ الفلق من شرّ ما خلق - إلى آخرها ، وبربّ النّاس - إلى آخرها ، وبآية الكرسيّ ، إلى آخرها » .
وفي الخطيّة بدل « مضلَّة » « مظلَّة » وفي طبعه الآخونديّ « مظلمة » بدل « مضلَّة » والصواب ما كتبت ، قال اللَّه تعالى : « أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ » ولا يبعد أن يكون التحريف من صاحب الفقيه بعد كون الخطَّيّة المقابلة هكذا ، وفيه وروى هلقام بن أبي هلقام « أنّه قال
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 336
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٦