« اللَّهمّ إنّي أشهدك ، وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك إنّك أنت اللَّه ربّي والإسلام ديني ومحمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله نبيّي وعليّا - وفلانا وفلانا - إلى آخرهم - أئمّتي ، بهم أتولَّى ومن عدوّهم أتبرّء ، اللَّهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم - ثلاثا - اللَّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك وعدوّهم أن تصلَّي على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد ، اللَّهمّ إنّي أسألك اليسر بعد العسر - ثلاثا - » ثمّ ضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول :
« يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق عليّ الأرض بما رحبت ويا بارئ خلقي رحمة بي ، وقد كان عن خلقي غنيّا صلّ على محمّد وعلى المستحفظين من آل محمّد » ثمّ ضع خدّك الأيسر وتقول يا مذلّ كلّ جبّار ومعزّ كلّ ذليل قد وعزّتك بلغ مجهودي - ثلاثا - » ثمّ تقول : « يا حنّان يا منّان يا كاشف الكرب العظام - ثلاثا - » ثمّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة : « شكرا شكرا » ثمّ تسأل حاجتك تقضي إن شاء اللَّه » .
وفي 18 منه « عن سليمان بن حفص المروزيّ قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السّلام في سجدة الشكر ، فكتب إليّ مائة مرّة « شكرا شكرا » وإن شئت « عفوا عفوا » . قلت : سقط منه بشهادة السياق « تقول » قبل « مائة » .
وفي 19 منه « عن محمّد بن سليمان قال : خرجت مع أبي الحسن موسى بن - جعفر عليهما السّلام إلى بعض أمواله ، فقام إلى صلاة الظهر فلمّا فرغ خرّ للَّه ساجدا ، فسمعته يقول بصوت حزين وتغرغر دموعه : « ربّ عصيتك بلساني ولو شئت وعزّتك لأخرستني ، وعصيتك ببصري ولو شئت وعزّتك لأكمهتني ، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزّتك لأصممتني ، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزّتك لكنعتني ، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزّتك لجذمتني ، وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزّتك لعقمتني ، وعصيتك بجميع جوارحي الَّتي أنعمت بها عليّ وليس هذا جزاؤك منّي » قال : ثمّ أحصيت له ألف مرّة ، وهو يقول : « العفو العفو » ، قال : ثمّ ألصق خدّه الأيمن بالأرض فسمعته وهو يقول بصوت حزين : « بؤت إليك بذنبي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 338
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٨