الخذلان ، ومقادير الغنى والفقر ، اللَّهمّ ادرء عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس ، واجعل منقلبي إلى خير دائم ونعيم لا يزول » .
وفي 12 منه : « وروى عن محمّد بن الفرج قال : كتب إليّ الجواد عليه السّلام بهذا الدّعاء وعلَّمنيه وقال : من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلَّا يسرت له وكفاه اللَّه ما أهمّه « بسم اللَّه وباللَّه وصلَّى اللَّه على محمّد وآله ، : « وأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ، فَوَقاهُ الله سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا » ، : « لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ ونَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » ، : « حَسْبُنَا الله ونِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ الله وفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ » ، ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم ، ما شاء اللَّه لا ما شاء النّاس ، ما شاء اللَّه وإن كره النّاس ، حسبي الرّبّ من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرّازق من المرزوقين ، حسبي الذي لم يزل حسبي ، حسبي من كان منذ كنت حسبي لم يزل حسبي ، : « حَسْبِيَ الله لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » .
قلت : « الظاهر بشهادة السياق أنّ قوله فيه : « فَاسْتَجَبْنا لَهُ ونَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » محرّف « واستجاب له ونجّاه من الغم وكذلك ينجي المؤمنين » ، ثمّ فيه : « وقال عليه السّلام : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : « رضيت باللَّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبالكعبة قبلة ، وبمحمّد نبيّا ، وبعليّ وليّا والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعليّ ابن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ ، والحجّة بن الحسن بن عليّ أئمّة ، اللَّهمّ وليّك الحجّة فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، ومن فوقه ومن تحته ، وامدد له في عمره ، واجعله القائم بأمرك ، والمنتصر لدينك وأره فيهم ما يحبّ وتقرّ به عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين » .
قلت : والظاهر زيارة قوله فيه « وأره فيهم ما يحبّ وتقرّبه عينه » لكونه تكرارا معنى وإن كان في النسخة المصحّحة منه ولا بدّ أنّ التكرار من صاحب
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 335
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٥