تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وفي 26 منه « عن عبد الملك القمّي ، عن إدريس أخيه ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا فرغت من صلاتك فقل : « اللَّهمّ إنّي أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الأئمّة عليهم السّلام من أوّلهم إلى آخرهم - وتسمّيهم » ثمّ قل : « اللَّهمّ إنّي أدينك بطاعتك وولايتهم والرّضا بما فضّلتهم به ، غير متكبّر ولا مستكبر على معنى ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه وما لم يأتنا ، مؤمن مقرّ مسلَّم بذلك ، راض بما رضيت به يا ربّ ، أريد به وجهك والدّار الآخرة ، مرهوبا ومرغوبا إليك فيه ، فأحيني ما أحييتني على ذلك ، وأمتني إذا أمتّني على ذلك ، وابعثني إذا بعثتني على ذلك ، وإن كان منّي تقصير في ما مضى فإنّي أتوب إليك منه وأرغب إليك في ما عندك ، وأسألك أن تعصمني من معاصيك ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما أحييتني لا أقلّ من ذلك ولا أكثر إنّ النفس لأمّارة بالسوء إلَّا ما رحمت يا أرحم الرّاحمين ، وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتّى تتوفّاني عليها وأنت عنّي راض وأن تختم لي بالسعادة ولا تحوّلني عنها أبدا ، ولا قوّة إلَّا بك » . وفي آخره « عن عليّ بن مهزيار قال : كتب محمّد بن إبراهيم إلى أبي الحسن عليه السّلام : إن رأيت يا سيّدي أن تعلَّمني دعاء أدعو به في دبر صلاتي يجمع اللَّه لي به خير الدّنيا والآخرة ، فكتب عليه السّلام : تقول : « أعوذ بوجهك الكريم وعزّتك الَّتي لا ترام ، وقدرتك الَّتي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدّنيا والآخرة ، ومن شرّ الأوجاع كلَّها » . وفي ( 2 من تعقيب ) الفقيه ( 19 من صلاته ) « وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : من أحبّ أن يخرج من الدّنيا وقد خلص من الذّنوب كما يتخلَّص الذّهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرّبّ اثني عشر مرّة ، ثمّ يبسط يديه ويقول : « اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكَّاك -