الرّقاب من النّار ، أسألك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعتق رقبتي من النّار ، وأن تخرجني من الدّنيا آمنا ، وأن تدخلني الجنّة سالما ، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحا ، وأوسطه نجاحا وآخره صلاحا ، إنّك أنت علَّام الغيوب » ثمّ قال عليه السّلام : هذا من المخبيات ممّا علَّمني النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وأمرني أن اعلَّم الحسن والحسين [ عليهما السّلام ] » .
وفي 3 منه « قال الصّادق عليه السّلام : جاء جبرئيل إلى يوسف - وهو في السجن - فقال : يا يوسف قل في دبر كلّ فريضة : اللَّهمّ اجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب » .
وفي 4 منه « قال الباقر عليه السّلام : تقول في دبر كلّ صلاة : اللَّهمّ اهدني من عندك ، وأفض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك ، وأنزل عليّ من بركاتك » .
هذا في المشترك من تعقيب الفرائض ، وأمّا في المختصّ منه ففي 9 منه « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول إذا فرغ من الزّوال : « اللَّهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك ، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين وأنبيائك المرسلين وبك ، اللَّهمّ لك الغني عنّي وبي الفاقة إليك ، أنت الغنيّ وأنا الفقير إليك ، أقلني عثرتي واستر عليّ ذنوبي ، واقض اليوم حاجتي ، ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم به منّي ، بل عفوك يسعني وجودك » ثمّ يخرّ ساجدا ويقول : « يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة ، ويا برّ يا رحيم أنت أبرّ بي من أبي وأمّي وأخي ومن جميع الخلائق ، اقلبني بقضاء حاجتي مجابا دعائي ، مرحوما صوتي ، قد كشفت أنواع البلاء عنّي » .
وفي 10 منه « وقال الصّادق عليه السّلام : من قال إذا صلَّى المغرب ثلاث مرّات : « الحمد للَّه الذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره » أعطي خيرا كثيرا وكان يقول بين العشائين : « اللَّهمّ بيدك مقادير اللَّيل والنّهار ، ومقادير الدّنيا والآخرة ، ومقادير الموت والحياة ، ومقادير الشمس والقمر ، ومقادير النّصر
و
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 334
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٤