تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
* ( ثمّ الدّعاء بعدها بالمنقول ثمّ بما سنح ) * روى الكافي ( في 16 من 32 من صلاته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام قال : أقلّ ما يجزيك من الدّعاء بعد الفريضة أن تقول : اللَّهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك ، وأعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك ، اللَّهمّ إنّي أسألك عافيتك في أموري كلَّها وأعوذ بك من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة » . وفي 18 منه « عن محمّد الواسطيّ ، عن الصادق عليه السّلام : لا تدع في دبر كلّ صلاة : « أعيذ نفسي وما رزقني ربّي باللَّه الواحد الصمد حتّى تختمها - وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق - حتّى تختمها - وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ النّاس - حتّى تختمها - ومن الغريب أنّه كرّره في 27 . وفي 19 منه « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام قال : لا تنسوا الموجبتين - أو قال : عليكم بالموجبتين - في دبر كلّ صلاة ، قلت : وما الموجبتان ، قال : تسأل اللَّه الجنّة وتعوذ باللَّه من النّار » . وفي 23 منه « عن داود العجليّ مولى أبي المغراء ، عن الصّادق عليه السّلام : ثلاث أعطين سمع الخلائق : الجنّة والنّار والحور العين ، فإذا صلَّى العبد وقال : « اللَّهمّ أعتقني من النّار وأدخلني الجنّة وزوّجني من الحور العين » ، قالت النّار : يا ربّ إنّ عبدك قد سألك أن تعتقه منّي فأعتقه ، وقالت الجنّة : يا ربّ إنّ عبدك قد سألك إيّاي فأسكنه في ، وقالت الحور العين : يا ربّ إنّ عبدك قد خطبنا إليك فزوّجه منّا ، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل اللَّه شيئا من هذه ، قلن الحور العين : إنّ هذا العبد فينا لزاهد ، وقالت الجنّة : إنّ هذا العبد في لزاهد ، وقالت النّار : إنّ هذا العبد في لجاهل » . وفي 24 منه « عن محمّد بن مروان ، عن الصّادق عليه السّلام : تمسح بيدك اليمنى على جبهتك ووجهك في دبر المغرب والصلوات وتقول : « بسم اللَّه الذي لا إله إلَّا هو عالم الغيب والشّهادة الرّحمن الرّحيم ، اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن والسقم والعدم والصغار والذّلّ والفواحش ما ظهر منها وما بطن » .