وفي 9 منه « عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام : قال في تسبيح فاطمة عليها السّلام :
يبدء بالتكبير أربعا وثلاثين ، ثمّ التحميد ثلاثا وثلاثين ، ثمّ التسبيح ثلاثا وثلاثين » .
وروى ( في 6 من باب الدّعاء عند نومه 50 من كتاب الدّعاء في أصوله ، عن هشام بن سالم عنه عليه السّلام قال : تسبيح فاطمة عليها السّلام إذا أخذت مضجعك فكبّر اللَّه أربعا وثلاثين ، واحمده ثلاثا وثلاثين ، وسبّحه ثلاثا وثلاثين - الخبر » .
وأمّا ما رواه بعده « عن داود بن فرقد ، عن أخيه أنّ شهاب بن عبد ربّه سأله أن يسأل الصّادق عليه السّلام وقال : قل له : إنّ امرأة تفزعني في المنام باللَّيل ، فقال : قل له : اجعل مسباحا وكبّر اللَّه أربعا وثلاثين تكبيرة ، وسبّح اللَّه ثلاثا وثلاثين تسبيحة ، وأحمد اللَّه ثلاثا وثلاثين - الخبر » - ولعلّ المسباح اسم آلة ويكون المراد به ما يعدّ به تسبيح فاطمة عليها السّلام ، فليس فيه أنّه تسبيحها عليها السّلام وإنّما هو للأمن من الفزع في النوم .
وأمّا ما رواه التّهذيب ( في 21 من باب فضل شهر رمضانه في كتاب صلاته في طبعه القديم ) « عن المفضّل بن عمر ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - بعد صلاة فاطمة عليها السّلام : فإذا سلَّمت في الركعتين سبّح تسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام وهو « اللَّه أكبر » أربعا وثلاثين ، و « سبحان اللَّه » ثلاثا وثلاثين مرّة ، و « الحمد للَّه » ثلاثا وثلاثين مرّة » هكذا نقله الوافي والوسائل وأمّا نقله في طبعه الآخوندي موافقا للمشهور فلا عبرة به من حيث هو ، ولكن المقنعة في باب صلاة شهر - رمضانه في كتاب صلاته ذكر ما في خبر المفضّل وجعل تسبيحها مثل المشهور ، ثمّ قال بعد : روي عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال حين فرغ من شرح هذه الصّلاة للمفضّل بن عمر - إلخ » فيدلّ على وهم التّهذيب في النقل .
وأمّا ما في ( 32 من وصف صلاة ) الفقيه ( 18 من صلاته ) « وروى أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لرجل من بني سعد : إلا أحدّثك عنّى وعن فاطمة أنّها
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 330
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٣٠