تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
* ( وأفضله التكبير ثلاثا ، ثمّ التهليل بالمرسوم ) * كان عليه أن يزيد فليرفع يديه إلى السّماء - على نقل طبع جامعة النجف ونقل كتاب « خود آموز لمعه » وأمّا على نقل طبعه القديم فزاده ، وكيف كان روى الفقيه ( في 8 من 19 من صلاته باب التعقيب ) « وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا فرغ أحدكم من الصّلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدّعاء . فقال ابن سبا له : أليس تعالى بكلّ مكان ؟ قال : بلى ، قال : فلم يرفع يديه إلى السماء ؟ فقال : أوما تقرء : « وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ » فمن أين يطلب الرّزق إلَّا عن موضعه وموضع الرّزق وما وعد اللَّه عزّ وجلّ السماء » . وفي 5 منه « وقال صفوان بن مهران الجمّال : رأيت الصّادق عليه السّلام إذا صلَّى وفرغ من صلاته رفع يديه فوق رأسه » . وفي 6 منه « وقال الباقر عليه السّلام : ما بسط عبد يديه إلى اللَّه تعالى إلَّا وأستحيي أن يردّها صفرا حتّى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يردّ يديه حتّى يمسح بهما على رأسه ووجهه » وفي خبر آخر « على وجهه وصدره » . وروى العلل ( في 78 من أبواب جزئه الثاني ) « عن المفضّل بن عمر : قلت للصّادق عليه السّلام : لأيّ علَّة يكبّر المصلَّي بعد التسليم ثلاثا يرفع بها يديه ؟ فقال : لأنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله لمّا فتح مكَّة صلَّى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود ، فلمّا سلَّم رفع يديه وكبّر ثلاثا وقال : « لا إله إلَّا اللَّه وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعزّ جنده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو على كلّ شيء قدير » ثمّ أقبل على أصحابه فقال : لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كلّ صلاة مكتوبة فإنّ من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول فقد أدّى ما يجب عليه من شكر اللَّه تعالى على تقوية الإسلام وجنده » . وفسّر الشّارح قول المصنّف : « التهليل بالمرسوم » ب « لا إله إلَّا اللَّه إلها