واحدا ونحن له مسلمون - إلى آخره » وهو كما ترى .
* ( ثمّ تسبيح الزّهراء عليها السّلام ) * روى الكافي ( في 13 من 32 من صلاته باب التعقيب ) « عن أبي هارون المكفوف ، عن الصّادق عليه السّلام قال :
إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة [ عليها السّلام ] كما نأمرهم بالصّلاة ، فألزمه فإنّه لم - يلزمه عبد فشقي » .
وفي 14 منه « عن عقبة ، عن الباقر عليه السّلام : ما عبد اللَّه بشيء من التمجيد أفضل من تسبيح فاطمة [ عليها السّلام ] ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام » .
وفي 15 منه « عن أبي خالد القمّاط ، عن الصّادق عليه السّلام : تسبيح فاطمة [ عليها السّلام ] في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم » .
وروى ( في 4 من باب ذكر اللَّه كثيرا ، 22 من كتاب دعائه في أصوله ) « عن زرارة ، عن الصّادق عليه السّلام : تسبيح فاطمة [ عليها السّلام ] من الذّكر الكثير الذي قال : عزّ وجلّ : « اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً » .
وفي 5 منه « عن زيد الشحّام ، ومنصور بن حازم ، وسعيد الأعرج ، عنه عليه السّلام - وقال مثله - » .
وروى ثواب الأعمال في عنوان « ثواب تسبيح فاطمة عليها السّلام » « عن محمّد بن - مسلم ، عن الباقر عليه السّلام : من سبّح تسبيح فاطمة ثمّ استغفر غفر له ، وهي مائة باللَّسان وألف في الميزان » .
وفي المعاني ( في آخر الباب 181 ، باب معنى ذكر اللَّه كثيرا ) « وقد ذكر في خبر آخر عن الصّادق عليه السّلام أنّه سئل عن قوله تعالى : « اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً » ما هذا الذّكر الكثير ؟ قال : من سبّح تسبيح فاطمة عليها السّلام فقد ذكر اللَّه الذّكر الكثير » حدّثنا بذلك محمّد بن الحسن - إلى - عن محمّد بن مسلم قال : في حديث يقول في آخره « تسبيح فاطمة عليها السّلام من ذكر اللَّه الكثير الذي
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 328
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٨