تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجعة في شرح اللمعة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
أطول أيّام السّنة ، وما كان عرضه أنقص منه كمكَّة وصنعاء يعدم فيه يومين عند مسامتة الشّمس لرؤوس أهله صاعدة وهابطة كلّ ذلك مع موافقته له في الجهة كما مرّ . أمّا الميل الجنوبيّ فلا يعدم ظلَّه من ذي العرض مطلقا لا كما قاله المصنّف في الذّكرى تبعا للعلَّامة من كون ذلك بمكَّة وصنعاء في أطول أيّام السّنة فإنّه من أقبح الفساد ، وأوّل من وقع فيه الرّافعيّ من الشّافعيّة ثمّ قلَّده فيه جماعة منّا ومنهم من غير تحقيق المحلّ وقد حرّرنا البحث في شرح الإرشاد » . وأمّا ما في 5 من أبواب صلاة الفقيه باب معرفة زوال الشّمس روى عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام « تزول الشّمس في النّصف من حزيران على نصف قدم ، وفي النّصف من تموز على قدم ونصف ، وفي النّصف من آب على قدمين ونصف ، وفي النّصف من أيلول على ثلاثة أقدام ونصف ، وفي النّصف من تشرين الأوّل على خمسة ونصف ، وفي النّصف من تشرين الآخر على سبعة ونصف ، وفي النصف من كانون الأوّل على تسعة ونصف ، وفي النّصف من كانون الآخر على سبعة ونصف ، وفي النّصف من شباط على خمسة ونصف ، وفي النّصف من آذار على ثلاثة ونصف ، وفي النّصف من نيسان على قدمين ونصف ، وفي النّصف من أيار على قدم ونصف ، وفي النّصف من حزيران على نصف قدم » . ورواه الخصال مسندا في عنوان ( معرفة زوال الشّمس في كلّ شهر من الشّهور الاثني عشر الرّوميّة ) ورواه التّهذيب عنه ، عنه عليه السّلام ( في 133 من باب مواقيته ، 13 من أبواب صلاته ) ففي التّذكرة والمنتقى أنّه عليه السّلام قاله للمدينة . قلت : ومطابق تقاويمنا أوّل حمل العربيّ وفروردين الفارسي 8 من آذر الرومي . وروى التّهذيب ( في 26 من 4 من أوّله ) عن سماعة « قلت للصّادق عليه السّلام : متى وقت الصّلاة ؟ فأقبل يلتفت يمينا وشمالا كأنّه يطلب شيئا ، فلمّا رأيت ذلك تناولت عودا فأخذه فنصب بحيال الشّمس ، ثمّ قال : إنّ الشّمس