* ( والتعقيب ) * عطف على القنوت في قوله : « وتستحبّ القنوت » .
روى الكافي ( في 3 من 32 ، باب التعقيب من صلاته ) « عن منصور بن - يونس ، عمّن ذكره ، عن الصّادق عليه السّلام : من صلَّى صلاة فريضة وعقّب إلى أخرى فهو ضيف اللَّه وحقّ على اللَّه أن يكرم ضيفه » .
وفي 4 منه « عن الحسن بن المغيرة عنه عليه السّلام : إنّ فضل الدّعاء بعد الفريضة على الدّعاء بعد النافلة كفضل الفريضة على النافلة ، ثمّ قال : ادعه ولا تقل قد فرغ من الأمر ، فإنّ الدّعاء هو العبادة ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : « إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ » وقال : « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » وقال : إذا أردت أن تدعو اللَّه فمجّده واحمده وسبّحه وهلَّله وأثن عليه وصلّ على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ثمّ سل تعط » . قوله فيه « ادعه » أي ادع اللَّه .
وفي 5 منه « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام قال : الدّعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلا » .
قلت : ولا سيّما في الصبح والعصر ففي الفقيه ( في 17 من 19 من صلاته ، باب التعقيب ) « وقال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : قال اللَّه عزّ وجلّ : يا ابن آدم : اذكرني بعد الغداة ساعة وبعد العصر ساعة أكفيك ما أهمّك » .
وفي آخر الباب « وقال الصّادق عليه السّلام : الجلوس بعد صلاة الغداة في التعقيب والدّعاء حتّى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرّزق من الضرب في الأرض .
وروى التّهذيب ( في آخر 8 من صلاته ) « وقال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله من جلس في مصلَّاه من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ستره اللَّه من النّار » .
وروى العيون ( في 30 من أبوابه في ما جاء عنه عليه السّلام من الأخبار المجموعة في خبره 22 ) « من أدّى فريضة فله عند اللَّه دعوة مستجابة » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 326
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٦