* ( بالمرسوم ، وأفضله كلمات الفرج ، وأقلَّه سبحان اللَّه - ثلاثا ، أو خمسا - ) *
روى الكافي ( في 8 من 31 من صلاته ، باب القنوت في الفريضة والنافلة ) « عن إسماعيل بن الفضل : سألت الصّادق عليه السّلام عن القنوت وما يقال فيه ، فقال :
ما قضى اللَّه على لسانك ولا أعلم له شيئا موقّتا » .
وأمّا المرسوم فروى في 12 منه « عن سعد بن أبي خلف ، عن الصّادق عليه السّلام يجزيك في القنوت : اللَّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا في الدّنيا والآخرة ، إنّك على كلّ شيء قدير » .
وفي الفقيه ( بعد 17 من وصف صلاته ، 18 من صلاته ) : « وأدنى ما يجزي من القنوت أنواع منها أن تقول : « ربّ اغفر وأرحم وتجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأكرم » ومنها أن تقول : « سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبوديّة » ومنها أن تسبّح ثلاث تسبيحات » .
وبعد 29 منه : « والقول في قنوت الفريضة في الأيّام كلَّها إلَّا في يوم الجمعة « اللَّهمّ إنّي أسألك لي ولوالديّ ولولدي ولأهل بيتي وإخواني المؤمنين فيك اليقين والعفو والمعافاة والرّحمة والمغفرة والعافية في الدّنيا والآخرة » .
ولا بدّ أن قال ما قال - كأبيه - عن نصّ ، فمثله لا يكون اجتهاديّا ولا جمعا تأويليّا .
وروى ( في 98 من 29 باب الجماعة من صلاته ) : « وقد روي عن أبي بكر بن أبي سماك قال : صلَّيت خلف الصّادق عليه السّلام الفجر فلمّا فرغ من قراءته في الثّانية جهر بصوته نحوا ممّا كان يقرء وقال : « اللَّهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا في الدّنيا والآخرة ، إنّك على كلّ شيء قدير » .
وأمّا كلمات الفرج فلم أقف على ورودها في النّصوص في غير صلاة الجمعة روى الكافي ( في أوّل باب القنوت في صلاة الجمعة ، 73 من صلاته ) « عن أبي بصير ، عن الصّادق عليه السّلام : القنوت - قنوت يوم الجمعة - في الركعة الأولى بعد
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 323
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٣