وأقبضهما إليك قبضا - الخبر » .
وروى التّهذيب ( في 54 من 15 من صلاته ) « عن عليّ بن جعفر السكونيّ ، عن إسماعيل بن مسلم الشعيريّ ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام :
أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : ضعوا اليدين حيث تضعون الوجه فإنّهما تسجدان كما يسجد الوجه » .
* ( ومتشهّدا وجالسا على فخذيه كهيئة القيام ) * مرّ أنّ في القيام يضع اليدين على فخذيه بحذاء ركبتيه مضمومة الأصابع .
وروى الكافي ( في آخر افتتاحه ، 20 من صلاته ) « عن حمّاد بن عيسى ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - فصلَّى عليه السّلام ركعتين على هذا ويداه مضمومتا الأصابع وهو جالس في التشهّد - الخبر » ولكن روى ( في أوّل قيامه ، 29 من صلاته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام - إلى - وإذا قعدت في تشهّدك - إلى - وإلياك على الأرض وطرف إبهامك اليمنى على الأرض - الخبر » .
* ( ويستحبّ القنوت عقيب القراءة الثانية ) * روى الكافي ( في أوّل قنوته ، 31 من صلاته ) « عن محمّد بن مسلم : سألت الباقر عليه السّلام عن القنوت في الصلوات الخمس ، فقال : اقنت فيهنّ جميعا ، قال : وسألت الصّادق عليه السّلام بعد ذلك عن القنوت ، فقال لي : أمّا ما جهرت فيه فلا تشكّ » .
وفي 2 منه « عن صفوان الجمّال قال : صلَّيت خلف الصّادق عليه السّلام أيّاما فكان يقنت في كلّ صلاة يجهر فيها ، ولا يجهر فيها » .
قلت : وذيل الأوّل محمول على التقيّة ، فروى في 3 منه « عن أبي بصير قال : سألت الصّادق عليه السّلام عن القنوت ، فقال : في ما يجهر فيه بالقراءة ، قال :
فقلت له : إنّي سألت أباك عن ذلك ، فقال : في الخمس كلَّها ، فقال : إنّ أصحاب أبي أتوه فسألوه فأخبرهم بالحقّ ، ثمّ أتوني شكَّاكا فأفتيتهم بالتقيّة » .
وفي 4 منه « عن الحارث بن المغيرة عنه عليه السّلام اقنت في كلّ ركعتين فريضة
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 320
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٠