الرّجل وهو جالس متربّع ومبسوط الرّجلين ؟ فقال : لا بأس بذلك ، وقال الصّادق عليه السّلام في الصّلاة في المحمل صلّ متربّعا وممدود الرّجلين وكيفما أمكنك » .
* ( وتورّكه حال تشهّده ) * ليس له نصّ خاصّ لكن حيث إنّ تشهّد المصلَّي قائماً والمصلَّي جالسا يكون على نحو واحد يشمله عمومات استحباب التورّك للمتشهّد .
* ( والنظر قائماً إلى مسجده وراكعا إلى ما بين رجليه ، وساجدا إلى طرف أنفه ، ومتشهّدا إلى حجره ) * روى الكافي ( في أوّل 29 من صلاته ، باب القيام والقعود ) صحيحا « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام قال : إذا قمت في الصلاة - إلى - وليكن نظرك إلى موضع سجودك ، فإذا ركعت - إلى - فليكن نظرك إلى ما بين قدميك - الخبر » .
وروى ( في 6 من 16 من صلاته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام - في خبر - :
واخشع ببصرك ولا ترفعه إلى السماء ، وليكن حذو وجهك في موضع سجودك » .
ولكن روى في الرّكوع التغميض ، روى الكافي ( في آخر 20 ممّا مرّ ) والفقيه ( في أوّل وصف صلاته ، 18 من صلاته ) « عن حمّاد بن عيسى ، عن الصّادق عليه السّلام - إلى - ثمّ ركع - إلى - وغمّض عينيه » .
قال الشّارح بعد ما مرّ من قول المصنّف : « كلّ ذلك مرويّ إلَّا الأخير » قلت : لم ينقل لواحد منها خبرا ، ولم نقف في الثالث على رواية ، وإنّما ذكر الأخير الرّضويّ بين نوافل سفره وصلاة جمعته وزاد على التشهّد « بين السجدتين » فقال : « ويكون نظرك في وقت السجود إلى أنفك وبين السجدتين في حجرك وكذلك في وقت التشهّد » . والرّضويّ وإن كان كتاب الشلمغانيّ كما هو الظاهر فصحّح باستثناء مواضع ليس هذا منها .
* ( ووضع اليدين قائماً على فخذيه بحذاء ركبتيه مضمومة الأصابع ) * روى الكافي ( في أوّل 29 من صلاته ) « عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام - في
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 318
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٨